الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٦٦ - بعض خلفاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أبغض الناس له، وملعونون!
.. عن أبي حمزة جارهم، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن مطرف، عن أبي برزة، قال: كان أبغضَ الأحياء إلى رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم بنو أُمَيّة، وثقيف، وبنو حنيفة.
في الهامش، يقول محقق الكتاب حسين سليم أسد: إسناده حسن.[٣٩٤]
وعن أبي برزة قال: كان أبغضَ الناس، أو أبغض الأحياء إلى رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم ثقيف وبنو حنيفة.
رواه أحمد وأبو يعلى وزادَ: إلاّ أنّه قال: بنو أُمَيّة، وثقيف، وبنو حنيفة، وكذلك الطبراني ورجالهم رجال الصحيح، غير عبد الله بن مطرف بن الشخير، وهو ثقة. [٣٩٥]
.. ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو ذي مرٍّ: عن عليٍّ رضي الله عنه في قوله عزّ وجلّ: {وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ}/ إبراهيم - ٢٨)، قال: هم الأفجران من قريش بنو أميّة وبنو المغيرة، فأمّا بنو المغيرة فقد قطع الله دابرهم يوم بدرٍ، وأمّا بنو أميّة فمُتّعوا إلى حين.
تعليق الذهبي في التلخيص: صحيح. [٣٩٦]
والقرآن الكريم يصرّح بأنّ الذين يأتون بعد موت النبي صلى الله عليه
[٣٩٤] مسند أبي يعلى/ الجزء ١٣/ صفحة ٤١٧. الحديث ٧٤٢١.
[٣٩٥] مجمع الزوائد/ ج ١٠/ باب فيمن ذمّ من القبائل وأهل البِدَع/ صفحة ٦٤. الحديث ١٦٧٣٤.
[٣٩٦] المستدرك على الصحيحين/ الجزء الثاني/ كتاب التفسير - تفسير سورة إبراهيم/ صفحة ٣٨٣. الحديث ٣٣٤٣/ ٤٨٠.