الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٩٧ - نَهيُ عُمَر عَن (ما أحلّهُ الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم) في الصحاح!!
شيءٌ جَعَلَهُ يأمر المسلمين بالإفراد وينهاهم عن التمتّع.). إنتهى كلام الألباني[٧٦٨]
... حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت ابا جَمرَة الضُبَعي قال: تمتعتُ فنهاني ناسٌ عن ذلك. فأتيتُ ابن عباسٍ فسألته عن ذلك؟ فأمَرَني بِها. قال: ثم إنطلقتُ إلى البيت فَنِمْتُ. فأتاني آتٍ في منامي فقال: عمرةٌ متقبّلة وحجٌ مبرورٌ. قال: فأتيتُ إبن عباس فاخْبرْتُه بالذي رأيتُ فقال: الله أكبر، الله أكبر، سُنّة أبي القاسم صلى الله عليه (وآله) وسلم. [٧٦٩]
حدثنا آدم: حدثنا شعبة: اخبرنا ابو جمرة نصرُ بن عمران الضُبعي، قال: تمتعتُ فنهاني ناسٌ، فسألت إبن عباس - رضي الله عنهما -؟ فأمَرَني، فرأيتُ في المنام كأنّ رجلاً يقول لي: حجٌ مبرورٌ، وعمرة متقبّلةٌ! فأخبرتُ ابن عباس؟ فقال: سُنّة النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم، فقال لي: أقِمْ عندي، فأجعلُ لك سهماً من مالي. قال شعبة: فقلت: لِمَ؟ فقال: للرؤيا التي رأيتَ.. [٧٧٠]
أخيراً.. يقول إبن تيمية: (.. يَجِبُ عَلَى الإِنْسَانِ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَرْسَلَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (وآله) وسلم إلَى جَمِيعِ الثَّقَلَيْنِ: الإِنْسِ وَالْجِنِّ، وَأَوْجَبَ عَلَيْهِمْ الإِيمَانَ بِهِ وَبِمَا جَاءَ بِهِ، وَطَاعَتَهُ، وَأَنْ يُحَلِّلُوا مَا حَلَّلَ اللهُ وَرَسُولُهُ، وَيُحَرِّمُوا مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنْ يُوجِبُوا مَا أَوْجَبَهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، وَيُحِبُّوا مَا أَحَبَّهُ اللهُ
[٧٦٨] فتاوى الشيخ الألباني/ الصفحة ١٢٦.
[٧٦٩] صحيح مسلم/ كتاب الحج/ باب جواز العمرة في أشهر الحجّ.. الحديث ٣٠٣٢.
[٧٧٠] صحيح البخاري/ كتاب الحج/ باب التمتع والإقران والإفراد بالحج. الحديث ١٥٦٧.