الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٩٢ - القوم هجَموا على دار فاطمة الزهراء وأرادوا حَرقَهُ!! فماذا فعل الامام علي عليه السلام؟!
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عْن أَبِيهِ أَسْلَمَ، أَنَّهُ حِينَ بُويِعَ لأَبِي بَكْرٍ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه (وآله) وسلم، كَانَ عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ يَدْخُلاَنِ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه (وآله) وسلم، فَيُشَاوِرُونَهَا وَيَرْتَجِعُونَ فِي أَمْرِهِمْ، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَرَجَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ، فَقَالَ: يَا بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه (وآله) وسلم، وَاللهِ مَا مِنَ الْخَلْقِ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيْنَا مِنْ أَبِيكِ، وَمَا مِنْ أَحَدٍ أَحَبَّ إِلَيْنَا بَعْدَ أَبِيكِ مِنْكِ، وَأَيْمُ الله، مَا ذَاكَ بِمَانِعِيَّ إِنِ اجْتَمَعَ هَؤُلاَءِ النَّفَرُ عِنْدَكِ، أَنْ آمُرَ بِهِمْ أَنْ يُحَرَّقَ عَلَيْهِم البَيْتُ.. [٤٤١]
وللمزيد راجع المصادر التالية:
وقعة صفين لنصر بن مزاحم/ ص ١٦٣/ الخلاف على الماء. وتاريخ الطبري/ ج ٣/ ص ١٠١. والمختصر في أخبار البشر المعروف بتاريخ ابي الفداء/ ج ١/ ص ١٥٦/ ذكر اخبار ابي بكر. وتاريخ اليعقوبي/ ج ٢/ ص ١٢٦/ خبر سقيفة بني ساعدة. وأعلام النساء لعمر رضا كحالة/ ج ٤/ ص ١١٤/ ترجمة فاطمة بنت محمد. ومروج الذهب للمسعودي/ ج ٢/ ص ٥٩٤/ يوم السقيفة (ذكر خلافة ابي بكر). وشرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد/ ج ٣/ ص ٣٢٠.
[٤٤١] المصنف لإبن أبي شيبة/ كتاب المغازي/ صفحة ٥٧٩. الحديث ٣٨٢٠٠. ويقول المحقق في هامش نفس الصفحة: رواه إبن عبد البر في (الإستيعاب) ٣: ٩٧٥ من طريق البزار، عن أحمد بن يحيى، عن محمد بن بشر، به.