الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ١٧٦ - في الصّحاح! النبي صلى الله عليه وآله وسلم يشُكُّ بزوجته عائشة!
رأي علماء مدرسة سُنّة الصحابة بالحادثة..
يؤكد ابن تيمية بأنّ أول من إرتاب في أمرِ عائشة، هو زوجها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم!! اي انّه كان لايعرفها جيداً!! يعني كان صلى الله عليه وآله وسلم يحتمل وقوعها في مثل هذه المعصية والفاحشة الكبيرة!.
فها هو يقول:
... وفي الصحيحين انه قال لعائشة في قصة الافك (قبل ان يعلم النبي براءتها من السماء)، وكان قد إرتاب في أمرها! فقال: ياعائشة إنْ كنتِ بريئة فسيبرئكِ الله، وإنْ كنتِ ألممْتِ بذنبٍ فاستغفري الله وتوبي إليه، فإنّ العبد اذا اعترف بذنبه، ثم تاب، تاب الله عليه! [٢٣٨]
سؤال: هل كان الرسول يعلم براءة عائشة من حادثة الافك قبل نزول الوحي كما قال احدهم؟
الجواب: لم يكن النبي يعلم براءة عائشة قبل نزول الوحي عليه ببراءتها، ولو كان يعلم براءتها لما حارَ في أمرها!! [٢٣٩]
والآن (هداك الله)، لاحظ رأي الشيخ محمد ناصر الدين الألباني (المتوفّى سنة ١٤٢٠هـ - ١٩٩٩م) والّذي يسمّونه (إمام الحديث، أو محدّث العصر)في (زنا!) عائشة: فها هو يؤكّدُ (بكلّ جرأةٍ ووقاحةٍ، وبدون حياءٍ وخَجَلٍ) على جواز الزنا من قِبَل عائشة!!.
[٢٣٨] منهاج السنة/ ج ٧/ ص ٨٠.
[٢٣٩] فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء/ الجزء ٤/ السؤال رقم ٩٨١١.