الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٤٨ - فاطمة الزهراء تعصي النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وتتبوّأُ مقعدها من النار!!
يقول الفخر الرازي:
(..إنّ المحتاج الى معرفة هذه المسألة ما كان الاّ فاطمة وعلي والعباس، وهؤلاء كانوا من أكابر الزهّاد والعلماء وأهل الدين، وأمّا أبو بكر فإنّه ماكان محتاجاً الى معرفة هذه المسألة البتة، لأنّه ماكان يخطر ببالهِ أنّه يورث من الرسول عليه الصلاة والسلام، فكيف يليق بالرسول أنْ يُبلّغ هذه المسألة إلى مَن لاحاجة له إليها، ولا يُبلّغها إلى مَن له إلى معرفتها أشدّ الحاجة؟!). [٥٤٩]
... عن عائشة: أنّها كانت إذا ذكرت فاطمة بنت النبي صلى الله عليه (وآله) قالت: ما رأيت أحداً كان أصدق لهجةً منها، إلاّ الذي وَلَدَها.
تعليق الذهبي في التلخيص: على شرط مسلم. [٥٥٠]
أقول: شهادة عائشة للزهراء عليها السلام في هذا الحديث، دليلٌ على صدق إدّعائها عندما سألت أبا بكرٍ ميراثها من أبيها (فدك).
... عن أبي أيوب الأنصاري، أن رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم قال: لا يحلّ لمسلمٍ أنْ يَهْجُرَ أخاه فوق ثلاث ليالٍ، يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام. [٥٥١]
نلاحظ في الرواية الاولى بأنّ الزهراء عليها السلام هجرت ابا بكرٍ ستة أشهر.. أي ١٨٠ ليلة.. إذا كان الشهر ثلاثين يوماً. فهل عَصَتِ النبي صلى
[٥٤٩] التفسير الكبير/ الجزء التاسع/ صفحة ١٧١.
[٥٥٠]المستدرك على الصحيحين/ ج ٣/ كتاب معرفة الصحابة/ ص ١٧٥/ الحديث ٤٧٥٦/ ٣٥٤.
[٥٥١] صحيح مسلم/ كتاب البر والصلة والآداب/ باب تحريم الهجر فوق ثلاث.. الحديث ٦٥٦٨.