الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٤٩ - فاطمة الزهراء تعصي النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وتتبوّأُ مقعدها من النار!!
الله عليه وآله وسلم؟ أمْ هناك تفسيرٌ آخر؟ وهذا يستدعي منّا البحث منذ لحظة وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى لحظة وفاتها، ماذا حصل معها؟ هل ماتت ولم تُبايع إمام زمانها؟ أو أنّ إمام زمانها شخصٌ آخَر غير الذي يعتقد به أتباع مدرسة سُنّة الصحابة؟
حدثنا عبيدالله بن معاذٍ العنبري:.. سمعتُ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم يقول: مَنْ خَلَعَ يداً من طاعةٍ، لَقيَ الله يوم القيامة، لا حُجّةَ لهُ، ومَن مات وليس في عُنقه بيعةٌ، مات ميتةًً جاهليةً. [٥٥٢]
...عن يحيى بن يعمر أن أبا الأسود، حدثه عن أبي ذر، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم يقول: ليس من رَجُلٍ إدّعى لغير أبيه وهو يعلمه إلاّ كَفَرَ، ومن إدّعى ما ليس له فليس منّا، وليتبوّأ مقعده من النار، ومن دعا رَجُلاً بالكفر، أو قال: عدو الله وليس كذلك إلاّ حار عليه. [٥٥٣]
...عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، أنّه خاصَمَتْهُ أروى- في حقٍّ زَعَمَتْ أنّه إنتقصه لها- إلى مروان، فقال سعيد: أنا أنتقص من حقها شيئاً؟ أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم يقول: مَن أخذ شبراً من الأرض ظلماً، فإنّه يطوّقه يوم القيامة من سبع أرضين.. [٥٥٤]
وَرَدَ في النهاية: التطويق: أنْ يُجعل له ما غصبه ظلماً مثل الطوق في
[٥٥٢]صحيح مسلم/ كتاب الإمارة/ باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين. الحديث ٤٨١٤.
[٥٥٣] المصدر السابق/ كتاب الإيمان/ باب بيان حال إيمان من رغب عن أبيه وهو يعلم. الحديث ٢١٧.
[٥٥٤] صحيح البخاري/ كتاب بدء الخلق/ باب ما جاء في سبع أرضين... الحديث ٣١٩٨.