الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ١١ - المقدّمة
وجعله شخصاً عادياً!.
٣- تدليس أحاديث تمسّ كرامة الصحابة، خصوصاً (أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية).
٤- أحاديث موضوعة في مدح الخلفاء، وتفضيلهم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
٥- أحاديث مكذوبة تشبه الأساطير والخرافات.
٦- أحاديث مكذوبة تمسّ بكرامة أهل البيت عليهم السلام.
لذا علينا تحليل كلّ روايةٍ وَرَدَتْ في الكتب الحديثية. لأيّةِ مدرسةٍ كانت، تحليلاً علميّاً، وبدون تعصّبٍ. وعرضِها على القرآن الكريم، فإنْ وافَقَتهُ نأخذُ بِها، وإلاّ فنضرب بِها عَرض الجدار..
فقد قال النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم: (إذا رُويَ لكم عنّي حديثٌ فاعرضوهُ على كتاب الله، فإنْ وافَقَهُ فاقبَلوهُ، وإلاّ فَرُدّوهُ). [٢]
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: (مَن كَذبَ علَيَّ فَليتبَوّأ مقعدهُ من النار). [٣]
وبعد التوكّل على اللهِ تعالى، وبتوفيقٍ وسدادٍ منهُ، وخلال أربع سنواتٍ مِنَ البحثِ، جَمَعْتُ مِنْ مسانيدِ وسُنَنِ وصِحاح أتباع مدرسة سُنّة الصحابة، نزراً من الروايات الدالّة على المسائل التي قد يكثر تناولها، ويتمّ طرحها بين
[٢] التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب لفخر الدين الرازي/ الجزء ١٠/ صفحة ٣٥.
[٣] صحيح البخاري/ كتاب العلم/ باب إثم مَن كذب على النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم.