الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٩٥ - في الصحاح إمرأة تختلي بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم لتُفليَ رأسه الشريف وتستخرج هوامّه!
الله عليه (وآله) وسلم من الرضاعة. [١١٩]
ويقول ابن حجر العسقلاني:
..أَنَّ مِنْ خَصَائِصِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (وآله) وسلم جَوَازُ الْخَلْوَةِ بِالأَجْنَبِيَّةِ وَالنَّظَرِ إِلَيْهَا، وَهُوَ الْجَوَابُ الصَّحِيحُ عَنْ قِصَّةِ أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ فِي دُخُولِهِ عَلَيْهَا وَنَوْمِهِ عِنْدَهَا وَتَفْلِيَتِهَا رَأسَهُ وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا مَحْرَمِيَّةٌ وَلا زَوْجِيَّةٌ.. [١٢٠]
أقول: كيف يمكنه الخلوة بأجنبيةٍ، إذا كانت شهوة النساء تقع في قلبه بمجرّدِ مرورهِنّ أمامه؟
.. عَنْ مُعَاوِيَةَ يَعْنِي ابْنَ صَالِحٍ، عَنْ أَزْهَرَ بْنِ سَعِيدٍ الْحَرَازِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا كَبْشَةَ الأَنْمَارِيَّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (وآله) وسلم جَالِسًا فِي أَصْحَابِهِ فَدَخَلَ، ثُمَّ خَرَجَ وَقَدِ اغْتَسَلَ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ كَانَ شَيْءٌ؟ قَالَ: أَجَلْ، مَرَّتْ بِي فُلانَةُ، فَوَقَعَ فِي قَلْبِي شَهْوَةُ النِّسَاءِ، فَأَتَيْتُ بَعْضَ أَزْوَاجِي فَأَصَبْتُهَا، فَكَذَلِكَ فَافْعَلُوا، فَإِنَّهُ مِنْأَمَاثِلِ أَعْمَالِكُمْ إِتْيَانُ الحَلالِ.
تعليق الأرنؤوط: صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن... [١٢١]
[١١٩] إرشاد الساري/ الجزء الخامس/ صفحة ٣٦.
[١٢٠] فتح الباري/ ج ٩/ كتاب النكاح/ باب ضرب الدف في النكاح والوليمة/ ص ٢٠٣. الحديث ٥١٤٧.
[١٢١] مسند الإمام أحمد/ ج ٢٩/ باب حديث أبي كبشة الأنماري/ ص ٥٥٧. الحديث ١٨٠٢٧.