الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥٨ - القول السديد في عدم التحريف والزيادة والنقص في القرآن المجيد
القرآن الذي نُقل بالتواتر، ويقتضي صحة القرآن الذي لم ينقل بالتواتر، وفتح هذين البابين يطرق الشك إلى كلّ القرآن وأنه باطل.). [٦٨]
ويقول الآلوسي:
قال أبو حيان: من روى عن ابن عباس إنه قال ذلك فهو طاعن في الإسلام، ملحدٌ في الدين، وابن عباس بريءٌ من ذلكالقول. [٦٩]
ويقول إبن كثير:
وهذا غريب جداً عن ابنعباس. [٧٠]
روى أبو القاسم بن سلام في كتاب فضائل القرآن، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عمر بن الخطاب: أنّه كان يقرأ: "غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَغَيْر الضَّالّين". وهذا الإسناد صحيحٌ، وكذا حُكي عن أُبي بن كعب أنّه قرأ كذلك.. [٧١]
يقول إبن حجر العسقلاني:
قَوْله (باب {غَيْر الْمَغْضُوب عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ}) قَالَ أَهْل الْعَرَبِيَّة (لا) زَائِدَة لِتَأْكِيدِ مَعْنَى النَّفْي الْمَفْهُوم مِنْ غَيْر، لِئَلاّ يُتَوَهَّم عَطْف الضَّالِّينَ عَلَى الَّذِينَ أَنْعَمْت. وَقِيلَ لا بِمَعْنَى غَيْر، وَيُؤَيِّدهُ قِرَاءَة عُمَر (غَيْر الْمَغْضُوب
[٦٨]التفسير الكبير/ الجزء٢٣/ صفحة ١٧١.
[٦٩] تفسير روح المعاني/ ج ١٨/ ص ١٣٣.
[٧٠] تفسير إبن كثير/ ج ٦/ ص ٣٥.
[٧١] نفس المصدر السابق/ الجزء الأول/ صفحة ٥٥.