الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥١٨ - في صحيح البخاري عمر بن الخطاب عاصٍ للرسول صلى الله عليه وآله وسلم!!
لاحظ السمع والطاعة عند عمر بن الخطاب (الفاروق!):
... حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، قال: سمعت البراء بن عازب، يحدث قال: جعل النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم على الرجالة يوم أُحُد، وكانوا خمسين رجلاً عبد الله بن جبير، فقال: إنْ رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا مكانكم، هذا حتى أرسل إليكم، وإن رأيتمونا هَزَمْنا القوم وأوطأناهم، فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم، فهزموهم، قال: فأنا والله رأيت النساء يشتددن، قد بدت خلاخلهن وأسوقهن، رافعات ثيابهنّ...، وكان النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم وأصحابه أصابوا من المشركين يوم بدر أربعين ومائة، سبعين أسيراً وسبعين قتيلاً، فقال أبو سفيان: أَفي القوم محمد ثلاث مرات، فنهاهم النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم أن يجيبوه،.. وعُمَر لا يملك نفسه فيجيب أبا سفيان بأنّ النبي لايزال حياً!.. وفي لفظٍ آخر قال ابو سفيان: انشدك الله ياعمر أقَتَلْنا محمداً؟ قال عمر: اللّهم لا، وإنّه ليسمع كلامك![٨٠٩]
راجع / ١- غزوة أُحد: تاريخ ابن الاثير- تاريخ ابن جرير ٢- طبقات ابن سعد ٣- السيرة الحلبية ٤- السيرة الدحلانية ٥- البداية والنهاية لأبي الفداء..
أقول: لاحظ مخالفة أوامر النبي صلى الله عليه وآله وسلم. فقد نهى الصحابة أنْ يُجيبوا أبا سفيان، وأنْ لايدلّوا المشركين على مكان تواجده
[٨٠٩] صحيح البخاري /كتاب الجهاد والسير/ باب ما يُكره من التنازع والاختلاف. الحديث ٣٠٣٩.