الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٦٧ - كشف المثالب من رواية زواج عُمَر من إبنة الإمام علي بن أبي طالب
سعيد بأشياء ليس من حديث سعيد، وضَعَّفَ أمر يونس وقال: لَمْ يكن يعرف الحديث، وكان يكتب أُرى أول الكتاب فينقطع الكلام، فيكون أوّله عن سعيد، وبعضه عن الزهري، فيشتبه عليه.
قال أبو عبدالله: ويونس يروي أحاديث من رأي الزهري يجعلها عن سعيد!
قال أبو عبدالله: يونس كثير الخطأ عن الزهري.
وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت أبا عبدالله أحمد بن حنبل يقول: في حديث يونس بن يزيد منكرات عن الزُّهري!
وقال أبو الحسن الميموني: سُئِل أحمد بن حنبل: مَنْ أثبت في الزهري؟ قال: مَعمَر. قيل له: فيونس؟ قال: روى أحاديث منكرة!
قال محمد بن سعد:... ليس بحجّة، رُبَما جاء بالشيء المنكر! [٥٦٢]
أقول: لاحظ ما قاله علماء الجرح والتعديل في يونس بن يزيد، ناهيك عن ابن شهابٍ الزهري الذي كان مخالفاً لأهل البيت عليهم السلام.
لقد إستغلّ الرواةِ والمُحدّثون، المخالفون والمبغضون لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، وجود زوجة لعمر بن الخطاب، إسمها أمّ كلثوم، (وهي بنت أبي بكر)، وهذا الإسم مُشابِهٌ لإسم بنت الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، فأرادوا زوراً وبهتاناً أن يثبتوا بأنّ هذه الزوجة هي بنت فاطمة
[٥٦٢] تهذيب الكمال للمزي/ الجزء ٣٢/ صفحة ٥٥١-٥٥٧/ ترجمة ٧١٨٨.