الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٦٨ - كشف المثالب من رواية زواج عُمَر من إبنة الإمام علي بن أبي طالب
الزهراء عليها السلام، وليست بنتَ أبي بكر!!
.. أَخَوا عائشة:
ذُكر في المهذّب فى باب الهِبة أنّ أبا بكر قال لعائشة: المال اليوم للوارث، وإنّما هُما أَخَواكِ وأُختاكِ، قالت: هذان أَخَوايَ، فَمَن أُختاي؟ قال: ذو بطنِ بنتِ خارجة، فإنّي أظنُّها جارية.
معنى هذا الكلام إنّما يرثني أنتِ وأخواك وأختاك، فأما أخَواها فهما: عبد الرحمن ومحمد إبنا أبي بكر، وأمّا أُختاها فأسماء، وأمّ كلثوم إبنتا أبي بكر، وأمّ كلثوم هي التي كانت حِملاً في وقت كلام أبي بكر، فقالت عائشة: مَن أُختايَ؟ تعني إنّما لي أختٌ واحدةٌ وهي أسماء، فَمَن الأخرى؟ فقال: هي ذو بطنِ بنتِ خارجة، يعني الحمل الذي في بطن بنت خارجة، فإنّي أظنّ الحمل بنتاً لا إبناً، وبنت خارجة هي زوجة أبي بكرٍ، وكانت حاملاً حال كلام أبي بكر.
وقوله: بطنِ، مجرورٌ غيرُ منوّن، وهو مضافٌ إلى بنت، وبنتِ مجرورٌ بالإضافة، وبنت خارجة إسمها حبيبة بنت خارجة بن زيد بن أبي هريرة الأنصاري، وهذه القصة من كرامات أبي بكر رضي الله تعالى عنه. [٥٦٣]
... أُختا عائشة:
اللّتان أرادَهُما أبو بكر، بقوله لعائشة: إنّما هُما أخَواك وأختاك، قالت: هذان أخَوايَ، فَمَنْ أُختايَ؟ فقال: ذو بطنِ بنتِ خارجة، فإنّي أظنّها
[٥٦٣] تهذيب الأسماء واللغات للنووي/ الجزء الثاني/ صفحة ٣٠٣.