الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٦٩ - كشف المثالب من رواية زواج عُمَر من إبنة الإمام علي بن أبي طالب
جارية. ذُكِرَت هذه القصة في باب الهبة من المهذب، وقد تقدّم بيانهما في أسماء الرجال في النوع الرابع في الأخوة، وهاتان الأختان هُما أسماء بنت أبي بكر، وأُمّ كلثوم، وهي التي كانت حَملاً، وقد تقدم هناك إيضاح القصة، وأُمّ كلثوم هذه تزوّجَها عمر بن الخطاب،. [٥٦٤]
قد يُكَذّبُ البعض وجود إبنة لأبي بكر بإسم أُمّ كلثوم، فأذكر له مصدراً مهمّاً و(صحيحاً)، من عشرات المصادر الموثوق بِها، يؤكّد وجودها:
... عن ابن جريج، قال: أخبرني المغيرة بن حكيم، عن أم كلثوم بنت أبي بكر، أنّها أخبرته عن عائشة، قالت: أعتم النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم ذات ليلة حتى ذهب عامة الليل، وحتى نام أهل المسجد، ثم خرج فصلى، فقال: إنّه لوقتها لولا أن أشقّ على أمّتي.. [٥٦٥]
أقول: هل خَفي على الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام شخصية عُمَر، ليختاره صهراً؟
...عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: إذا أتاكم مَن تَرضَونَ خُلُقَه ودينه، فأنكحوه، ألاّ تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. [٥٦٦]
[٥٦٤] نفس المصدر السابق/ الجزء الثالث/ صفحة ٣٦٩.
[٥٦٥] صحيح مسلم/ كتاب المساجد ومواضع الصلاة/ باب وقت العشاء وتأخيرها. الحديث ١٤٥٤.
[٥٦٦] المستدرك على الصحيحين/ الجزء الثاني/ كتاب النكاح/ صفحة ١٧٩. الحديث ٢٦٩٥/ ٢٤.