الطفيات - المصلاوي، علي كاظم - الصفحة ١٩٤ - التمهيد
هذا المصطلح يشمل جميع القصائد التي بكت الحسين عليه السلام وتفجعت بمقتله في تلك الواقعة الأليمة منذ حلولها سنة إحدى وستين للهجرة والى الآن"[٤٣٧].
ونجد عند الشاعر محسن أبو الحب الكبير فضلاً عن الطفيات مجموعة من قصائد الرثاء الخاصة برجالات الطف غير الحسين عليه السلام كأخيه العباس عليه السلام وابنه علي الأكبر عليه السلام والحر الرياحي عليه السلام أو تلك التي خصت أصحاب الحسين عليه السلام بشكل عام مما يمكن إطلاق تسمية القصائد المصاحبة للطفيات عليها.
ويمكن عد القصائد الخاصة بذكر مسلم بن عقيل عليه السلام منها، اذ يعد أيضا من رجالات الطف على الرغم من عدم استشهاده في ارض المعركة، فهو بداية الشرارة لانطلاق أحداث الطف، اذ انقلب أهل الكوفة على الحسين عليه السلام وترجم هذا الانقلاب بقتل سفيره مسلم بن عقيل عليه السلام مما يمكن ان نقول بأنه أول شهيد في معركة الطف.
ونلاحظ هذه المعاني والعلاقات قد طرقها شاعرنا محسن أبو الحب الكبير إذ يقول في قصيدة في رثاء مسلم عليه السلام[٤٣٨]:
وأعظم ما كـان في قلبــه *** *** من الهمّ ذكرُ الحسين النبيـلِ
وفيما يقول[٤٣٩]:
لأبكى مصابك سبط الرسول *** *** وكان بكاه بعين الرســولِ
[٤٣٧] طفيات الشريف الرضي دراسة في اللغة الشعرية، مجلة جامعة كربلاء:١٢٨ وينظر هذا المصطلح وتقعيده في: طفيات الشيخ صالح الكواز الحلي دراسة موضوعية تحليلية، مجلة جامعة كربلاء:١٨٢ــ١٨٣.
[٤٣٨] ديوان الشيخ محسن أبو الحب الكبير: ١١٦.
[٤٣٩] م.ن:١١٧.