مباني الإستنباط
(١)
المقدّمه
٤ ص
(٢)
موقف علم الاصول ووظيفته
٤ ص
(٣)
تعريف علم الاصول
٧ ص
(٤)
تفترق المسألة الاصولية عن القاعدة الفقهية
٨ ص
(٥)
(ضابطة المسألة الاصولية)
٩ ص
(٦)
تفترق المسألة الاصولية عن سائر العلوم
١٢ ص
(٧)
كلام حول موضوع العلم
١٤ ص
(٨)
تمايز العلوم بعضها من بعض
٢٥ ص
(٩)
موضوع علم الاصول
٢٧ ص
(١٠)
الترتيب الطبيعى بين ادلة الأحكام
٣٠ ص
(١١)
«تذنيبان»
٣٦ ص
(١٢)
تذكرة
٤١ ص
(١٣)
الحجج الشرعية والعقلية
٤٢ ص
(١٤)
(حول حجية القطع)
٤٣ ص
(١٥)
«حول التجري»
٤٦ ص
(١٦)
(هل تعم الخطابات للعناوين الواقعية
٤٨ ص
(١٧)
(هل يتغير الفعل عما هو عليه بالقطع بخلافه؟)
٥٤ ص
(١٨)
(تنبيهات)
٧٩ ص
(١٩)
(اقسام القطع)
٨٧ ص
(٢٠)
(قيام الطرق والامارات مقام القطع)
١٠١ ص
(٢١)
(اقسام الظن)
١١٩ ص
(٢٢)
(حول الموافقة الالتزامية)
١٢٦ ص
(٢٣)
(حول قطع القطاع)
١٢٩ ص
(٢٤)
(حول القطع الحاصل من المقدمات العقلية)
١٣٢ ص
(٢٥)
(حول القطع الاجمالي)
١٤٧ ص
(٢٦)
الامارات الظنية
١٧٤ ص
(٢٧)
(حول الامارات الظنية)
١٧٤ ص
(٢٨)
تأسيس أصل
٢٠١ ص
(٢٩)
الفصل الاول في حجية الظواهر
٢١١ ص
(٣٠)
الفصل الثاني في حجية قول اللغوي
٢٤١ ص
(٣١)
الفصل الثالث في حجية الاجماع المنقول بالخبر الواحد
٢٤٦ ص
(٣٢)
الفصل الرابع في حجية الشهرة
٢٥٩ ص
(٣٣)
الفصل الخامس في حجية الخبر الواحد
٢٧٠ ص
(٣٤)
الاستدلال على حجية الخبر الواحد بالسنة
٣٣٧ ص
(٣٥)
الاستدلال على حجية الخبر الواحد بالاجماع
٣٤٥ ص
(٣٦)
الاستدلال على حجية الخبر الواحد بالدليل العقلي
٣٥٨ ص
(٣٧)
تذييل
٣٦٧ ص
(٣٨)
الفصل السادس في حجية الظن المطلق
٣٧٧ ص
(٣٩)
خاتمة يذكر فيها امران
٤٠٦ ص
(٤٠)
استدراك
٤١٧ ص
(٤١)
الفهرس
٤١٨ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
مباني الإستنباط - الكوكبي، السيد ابوالقاسم - الصفحة ٢٧٢ - الفصل الخامس في حجية الخبر الواحد
تحت
المسائل الاصولية بتقريب ان البحث عن حجية الخبر بالاخرة يرجع الى البحث عن
ان السنة هل تثبت بخبر الواحد او لا تثبت؟ فيكون البحث عنه بحثا عن احوال
السنة وعوارضها لان البحث عن ثبوت الشيء بحث عن احواله وعوارضه.
لكن الانصاف ان ما افاده (قدس) لا يوجب رفع الاشكال فانه ان اريد بثبوت السنة بالخبر ثبوتها التكويني ذهنا بان يكون الخبر علة للعلم بتحقق السنة واقعا فهو واضح الفساد ضرورة ان الخبر بما هو لا يوجب العلم فان احتمال الصدق والكذب موجود معه كيف فلو اوجبه لما كان حينئذ للبحث مجال كما لا يخفى نعم هو يوجبه اذا كان متواترا او محفوفا بالقرنية القطعية لكنه اين هذا مما هو مورد للبحث في المقام اعني به الخبر الواحد المجرد عن القرينة.
وان اريد به ثبوتها التكويني خارجا بان يكون الخبر علة لتحقق السنة في وعاء الخارج فهو كسابقه في وضوح الفساد بداهة ان الخبر ليس من علل وجود السنة خارجا كيف والخبر حاك عنها فلا بد ان يكون متأخرا عنها لتأخر الحاكي عن المحكي عنه رتبة وعلة الشيء لا يمكن ان تكون متأخرة عنه على ان البحث حينئذ يكون بحثا عن ثبوت الموضوع بمفاد كان التامة لا عن احواله وعوارضه بمفاد كان الناقصة كما لا يخفى.
وان اريد به ثبوتها التعبدي كما هو الظاهر من كلامه (قدس) بان يكون مرجع البحث عن حجية الخبر الى البحث عن ثبوت السنة به تعبدا فهو وان كان يوجب ان يكون البحث بحثا عن الاحوال والعوارض الا انه يكون بحثا عن احوال الخبر وعوارضه لا احوال السنة وعوارضها وذلك اما بناء على ما هو المختار من كون مفاد ادلة الحجية عبارة عن
لكن الانصاف ان ما افاده (قدس) لا يوجب رفع الاشكال فانه ان اريد بثبوت السنة بالخبر ثبوتها التكويني ذهنا بان يكون الخبر علة للعلم بتحقق السنة واقعا فهو واضح الفساد ضرورة ان الخبر بما هو لا يوجب العلم فان احتمال الصدق والكذب موجود معه كيف فلو اوجبه لما كان حينئذ للبحث مجال كما لا يخفى نعم هو يوجبه اذا كان متواترا او محفوفا بالقرنية القطعية لكنه اين هذا مما هو مورد للبحث في المقام اعني به الخبر الواحد المجرد عن القرينة.
وان اريد به ثبوتها التكويني خارجا بان يكون الخبر علة لتحقق السنة في وعاء الخارج فهو كسابقه في وضوح الفساد بداهة ان الخبر ليس من علل وجود السنة خارجا كيف والخبر حاك عنها فلا بد ان يكون متأخرا عنها لتأخر الحاكي عن المحكي عنه رتبة وعلة الشيء لا يمكن ان تكون متأخرة عنه على ان البحث حينئذ يكون بحثا عن ثبوت الموضوع بمفاد كان التامة لا عن احواله وعوارضه بمفاد كان الناقصة كما لا يخفى.
وان اريد به ثبوتها التعبدي كما هو الظاهر من كلامه (قدس) بان يكون مرجع البحث عن حجية الخبر الى البحث عن ثبوت السنة به تعبدا فهو وان كان يوجب ان يكون البحث بحثا عن الاحوال والعوارض الا انه يكون بحثا عن احوال الخبر وعوارضه لا احوال السنة وعوارضها وذلك اما بناء على ما هو المختار من كون مفاد ادلة الحجية عبارة عن