لمحات الأصول - بروجردى، حسين - الصفحة ٣٧٣ - فصل تعريف المطلق
فصل تعريف المطلق
عُرّف المطلق: بأنّه ما دلّ على شائعٍ في جنسه، و المقيّد بخلافه [١].
و قد استُشكل عليه بعدم الاطّراد و الانعكاس [٢].
و قال المحقّق الخراساني: إنّ مثله شرح الاسم، و ليس بتعريف حقيقيّ، و هو ممّا يجوز ألّا يكون بمطّرد، و لا بمنعكس [٣]. و هو كما ترى.
و يرد على هذا التعريف إشكالات:
منها: أنّه إن كان المراد بالجنس فيه، هو الطبيعة التي مدلول اللفظ، يلزم أن يكون المطلق شائعاً في نفسه، و هو كما ترى.
و إن كان الجنس الذي فوق مدلول المطلق، يلزم أن يكون شائعاً فيما فوقه، و هو أشدّ محذوراً.
و إن كان المراد بالجنس هو الأفراد، ففيه: أنّها ليست جنس الكلّي.
و منها: أنّه يظهر من هذا التعريف: أنّ الإطلاق و التقييد وصفان للّفظ
[١] شرح العضدي على مختصر ابن الحاجب: ٢٨٤، معا لم الدين: ٥٤/ السطر ٣.
[٢] الفصول الغرويّة: ٢١٨/ السطر ١٢.
[٣] كفاية الاصول: ٢٨٢.