یادداشتهای استاد ط-صدرا - مطهری، مرتضی - الصفحة ٣٢٣ - نهج البلاغه - توحید
یادداشتهای استاد مطهری، ج ٧، ص: ٣٢٣
٩. خطبه ١٠٦:
الحمد للَّه المتجلی لخلقه بخلقه و الظاهر لقلوبهم بحجته، خلق الخلق من غیر رویة اذ کانت الرویات لاتلیق الّا بذوی الضمائر و لیس بذی ضمیر فی نفسه. خرق علمه باطن غیب السترات و احاط بغموض عقائد السریرات.
١٠. خطبه ١٠٧: کل شیء خاشع له (الی ١٦ سطر) ١١. خطبه ١٥٠:
ظهور و بطون:
الحمد للَّه الدال علی وجوده بخلقه و بمحدث خلقه علی ازلیته و باشتباههم علی ان لا شبه له، لاتستلمه المشاعر و لا تحجبه السواتر لافتراق الصانع و المصنوع و الحاد و المحدود و الرب و المربوب، الاحد لا بتأویل عدد و الخالق لا بمعنی حرکة و نصب و السمیع لا بأداة و البصیر لا بتفریق آلة و الشاهد لا بمماسة و البائن لا بتراخی مسافة و الظاهر لا برؤیة و الباطن لا بلطافة.
بان من الاشیاء بالقهر لها و القدرة علیها و بانت الاشیاء منه بالخضوع له و الرجوع الیه.
لاحدّی:
من وصفه فقد حده و من حده فقد عده و من عده فقد ابطل ازله و من قال کیف فقد استوصفه و من قال أین فقد حیزه، عالم اذ لا معلوم و رب اذ لا مربوب و قادر اذ لا مقدور.
١٢. خطبه ١٥٣:
لاحدّی:
الحمد للَّه الذی انحسرت الاوصاف عن کنه معرفته و ردعت عظمته العقول فلم تجد مساغاً الی بلوغ غایة ملکوته. هو اللَّه الحق المبین، احق و ابین مما تری العیون، لم تبلغه العقول بتحدید فیکون مشبهاً و لم تقع علیه الاوهام بتقدیر فیکون ممثلًا، خلق