یادداشتهای استاد ط-صدرا - مطهری، مرتضی - الصفحة ٣٩٣ - نهج البلاغه - موعظه و تذکر
یادداشتهای استاد مطهری، ج ٧، ص: ٣٩٣
از آن جمله است خطبة الغراء (خطبه ٨١):
الحمد للَّه الذی علا بحوله و دنا بطوله ...
خطبه بسیار مفصل است. در آخر خطبه پس از بحث مفصل درباره مرگ و اهوال قیامت میفرماید:
خطبة الغراء:
اولی الابصار و الاسماع و العافیة و المتاع! هل من مناص او خلاص او معاذ او ملاذ او فرار او محارام لا؟ فأنی تؤفکون؟ ام این تصرفون؟ ام بما ذا تغترون؟ و انما حظ احدکم من الارض ذات الطول و العرض قید قده، متعفراً علی خده. الان عباد اللَّه، و الخناق مهمل و الروح مرسل فی فینة الارشاد و راحة الاجساد و باحة الاحتشاد و مهل البقیة و أنف المشیة و انظار التوبة و انفساح الحوبة قبل الضنک و المضیق و الروع و الزهوق و قبل قدوم الغائب المنتظر و اخذة العزیز المقتدر.
قال الشریف:
و فی الخبر انه علیه السلام لما خطب بهذه الخطبة اقشعرت لها الجلود و بکت العیون و رجفت القلوب.
ایضاً خطبه ١٧٣: ایها الغافلون غیر المغفول عنهم ...
ایضاً خطبه ١٧٤:
انتفعوا ببیان اللَّه و اتعظوا بمواعظ اللَّه و اقبلوا نصیحة اللَّه، فان اللَّه قد اعذر الیکم بالجلیة و اتخذ علیکم الحجة و بین لکم محابه من الاعمال و مکارهه منها، لتتبعوا هذه و تجتنبوا هذه، فان رسول اللَّه صلی الله علیه و آله کان یقول: حفت الجنة بالمکاره و حفت النار