مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٩٨
إتباع السلطان لغير التقية حرام محرم، ومن الفقهاء أشد. النوادر: عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الفقهاء امناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا. قيل: يارسول الله، ما دخولهم في الدنيا ؟ قال: اتباع السلطان. فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم على أديانكم [١]. ويأتي في " قلب ": أن إتيان باب السلطان مما يقسي القلوب ويفسدها. الإختصاص: عن سدير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال: ألا ابشرك ؟ قلت: بلى جعلني الله فداك. قال: أما إنه ماكان من سلطان جور في ما مضى ولا يأتي بعد، إلا ومعه ظهير من الله يدفع عن أوليائه شرهم (٢). ثواب الأعمال: النبوي (صلى الله عليه وآله): إياكم وأبواب السلطان وحواشيها، فإن أقربكم من أبواب السلطان وحواشيها أبعدكم من الله عزوجل. ومن آثر السلطان على الله عزوجل، أذهب الله عنه الورع وجعله حيران (٣). تفسير العياشي: عن سليمان الجعفري قال: قلت لأبي الحسن الرضا (عليه السلام): ما تقول في أعمال السلطان ؟ فقال: يا سليمان، الدخول في أعمالهم، والعون لهم، والسعي في حوائجهم، عديل الكفر. والنظر إليهم على العمد من الكبائر التي يستحق به النار (٤). النوادر: في النبوي (صلى الله عليه وآله): أفضل التابعين من امتي من لا يقرب أبواب السلطان (٥). كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: الصادقي (عليه السلام). قال: ملعون ملعون عالم يؤم سلطانا جائرا معينا له على جوره (٦). النبوي (صلى الله عليه وآله): إياكم ومخالطة السلطان، فإنه ذهاب الدين - الخبر (٧).
[١] ط كمباني ج ١ / ٨٠، وج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٢١، وجديد ج ٢ / ٣٦، وج ٧٥ / ٣٨٠. (٢ و ٣) جديد ج ٧٥ / ٣٧٨، وص ٣٧٢. (٤) ط كمباني ج ١٦ / ١١٦، وجديد ج ٧٥ / ٣٧٤، وج ٧٩ / ١٥. (٥ و ٦) جديد ج ٧٥ / ٣٨٠، وص ٣٨١، وط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٢١. (٧) ط كمباني ج ٤ / ١٧٨، وجديد ج ١٠ / ٣٦٨.