مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠٣
فإنك قد احرزت، فلا يصل إليه سوء. مجالس المفيد: عن الحسن البصري في حديث: أن أمير المؤمنين (عليه السلام) دخل سوق البصرة فنظر إلى الناس يبيعون ويشترون، فبكى بكاءا شديدا. ثم قال: يا عبيد الدنيا وعمال أهلها، إذا كنتم بالنهار تحلفون، وبالليل في فراشكم تنامون، وفي خلال ذلك عن الآخرة تغفلون، فمتى تجهزون الزاد وتفكرون في المعاد ؟ ! [١] جامع الأخبار: روي أن في الجنة سوقا ما فيها شرى ولا بيع إلا الصور من الرجال والنساء [٢]. أما مدح السويق: طب الأئمة: قال رجل للصادق (عليه السلام): يولد لي الولد، فيكون فيه البله والضعف. فقال: ما يمنعك من السويق ؟ إشربه ومر أهلك به، فإنه ينبت اللحم، ويشد العظم، ولا يولد لكم إلا القوي (٣). المحاسن: عن ابن مسكان، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: شربة السويق بالزيت تنبت اللحم، وتشد العظم، وترق البشرة، وتزيد في الباه (٤). وبمعناها روايات، وفي بعضها: ومن شرب السويق أربعين صباحا امتلأت كتفاه قوة (٥). باب الأسوقة وأنواعها (٦). السويق: دقيق مقلو يعمل من الحنطة أو الشعير - الخ، كما في المجمع. المحاسن: عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: إنما نزل السويق بالوحي من السماء. وقال الصادق (عليه السلام): السويق طعام المرسلين. أو قال: النبيين. قال الرضا (عليه السلام): السويق لما شرب له. بيان: أي ينفع لأي داء شرب لدفعه وأي منفعة قصد به. وفي روايات كثيرة أنه ينبت اللحم، ويشد العظم، وإذا شرب على
[١] ط كمباني ج ١٧ / ١١١، وجديد ج ٧٧ / ٤٢٤.
[٢] ط كمباني ج ٣ / ٣٣٣، وجديد ج ٨ / ١٤٨. (٣ و ٤ و ٥) ط كمباني ج ٢٣ / ١١٠، وجديد ج ١٠٤ / ٧٩، وص ٨٠، وص ١٠٥ مكررا. (٦) ط كمباني ج ١٤ / ٨٧١، وجديد ج ٦٦ / ٢٧٦.