مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٤
لاضرر ولاضرار في الإسلام. والرواية في البحار [١]. إخبار النبي (صلى الله عليه وآله) عن موت سمرة في النار، فوقع فيها واحترق [٢]. وتوفي سنة ٥٨ - ٥٩ - ٦٠. كان من رواة حديث الغدير، كما في كتاب الغدير [٣]. السامور: أشد شئ بياضا، وليس شئ منه يوضع على شئ إلا ذاب تحته. استخرج معدنه من تحت الأرض ذو القرنين [٤]. المنجد: السامور: الألماس. السامري: هو الذي أضل قوم موسى * (فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار) * فقال: * (هذا إلهكم وإله موسى) *. ولما هم موسى بقتله، أوحى الله إليه: لا تقتله، فإنه سخي. * (قال فاذهب فإن لك في الحيوة أن تقول لامساس) * (٥) قصته (٦). ومعنى لا مساس (٧). ويأتي ذكر سامري الأولين والآخرين وأنهما من شرار الخلق، كما في " شرر ". وقيل: إن الرجلين اللذين كانا يقتلان كان أحدهما اللذين من شيعته هو السامري (٨). وحيث إنه يجري في هذه الامة كلما جرى في الامم السالفة، يكون لهذه الامة أيضا سامري وعجل، والظاهر أنه الثاني وعجله الأول. ويشهد لذلك قول فاطمة الزهراء صلوات الله عليها: هذا السامري وعجله. لقب الحسن البصري أيضا بسامري هذه الامة، كما في الاحتجاج عن أمير المؤمنين (عليه السلام) لما افتتح البصرة.
[١] ط كمباني ج ٦ / ٧٠٣ مكررا، وج ١ / ١٥٥، وجديد ج ٢٢ / ١٣٤ و ١٣٥، وج ٢ / ٢٧٦.
[٢] جديد ج ١٨ / ١٣٢، وط كمباني ج ٦ / ٣٣٠.
[٣] الغدير ج ١ / ٤٤.
[٤] جديد ج ١٢ / ١٩٠، وط كمباني ج ٥ / ١٦٣. (٥ و ٦ و ٧) جديد ج ١٣ / ٢٠٨، وص ٢٠٩، وص ٢١٢. (٨) جديدج ١٣ / ٥٧. وما يتعلق به ص ٢١٠ و ٢٤٤ و ٢٤٧، وط كمباني ج ٥ / ٢٧٣ و ٢٣١ و ٢٨١. (