مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٥٦
المذكورتين في الكافي والتهذيب وغيرهما. وعمل بهما الشيخ في من لا يحضره الفقيه والمفيد وجماعة، ومنع عن ذلك آخرون. فراجع [١]. مضار السمك: طب الأئمة: عن ميسر الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: السمك يذيب شحمة العين. وعنه: قال الباقر (عليه السلام): إن هذا السمك لردئ لغشاوة العين وإن هذا اللحم الطري ينبت اللحم [٢]. وروي عنه قال: إدمان أكل السمك الطري يذيب الجسم. وروي أن أكل التمر بعد [أكل] السمك الطري يذهب أذاه (٣). قال الشهيد: يستحب لمن بات وفي جوفه سمك أن يتبعه بتمر أو عسل ليندفع الفالج. وروي أنه يذيب الجسد (٤). قرب الإسناد: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: وإياكم وأكل السمك، فإن السمك يسل الجسم (٥). في رواية الأربعمائة قال: أقلوا من لحم الحيتان، فإنها تذيب البدن، وتكثر البلغم، وتغلظ النفس (٦). وتقدم في " حوت ": أنه يورث السل. وبمفاد ذلك كله روايات في البحار (٧). تقدم في " بيض ": مضار الجمع بين البيض والسمك، وفي " طلع ": أنه مما يهزل. في رواية توحيد المفضل قال الصادق (عليه السلام): تأمل خلق السمك ومشاكلته للأمر الذي قدر أن يكون عليه، فإنه خلق غير ذي قوائم، لأنه لا يحتاج إلى
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٧٨٣، وجديد ج ٦٥ / ٢١٤.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٥٢١، وجديد ج ٦٢ / ١٤٧. (٣ و ٤) جديد ج ٦٢ / ٢٧٥، وص ٢٨١، وط كمباني ج ١٤ / ٥٤٨. (٥) ط كمباني ج ١٤ / ٨٢٤، وجديد ج ٦٦ / ٥٦. (٦) جديد ج ٦٦ / ٥٧. ونحوه فيه ط كمباني ج ١٤ / ٨٥٢، وجديد ج ٦٦ / ١٨٦. (٧) ط كمباني ج ١٤ / ٧٨٢ و ٧٨٣، وجديد ج ٦٦ / ٢٠٧ - ٢١٥ و ٢١٧. (*)