مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦٧
تفسير الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): النبوي (صلى الله عليه وآله): إعلموا أن الدنيا بحر عميق قد غرق فيها خلق كثير، وأن سفينة نجاتها آل محمد: علي هذا وولداه اللذان رأيتموهما سيكونان، وسائر أفاضل أهلي. فمن ركب هذه السفينة نجا، ومن تخلف عنها غرق. ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): فكذلك الآخرة حميمها ونارها كالبحر وهؤلاء سفن امتي يعبرون وبمحبيهم وأوليائهم إلى الجنة - الخبر [١]. والحديث النبوي (صلى الله عليه وآله): " مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح، من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق " متفق عليه بين الخاصة والعامة، وبعض طرق العامة في كتاب الغدير [٢]. وكذا العلامة نجم الدين العسكري في كتابه المعد لذكر حديث السفينة من طرق العامة مع تعيين مواضع مصادره زاد عن حد التواتر بل عن مائة حديث. فراجع إليه [٣]، وإحقاق الحق [٤]، والبحار باب فضائل أهل البيت وفيه خبر السفينة [٥]. وفي حديث كلام النبوي (صلى الله عليه وآله) في ذلك [٦]. في زيارة الحسين (عليه السلام) في رجب: السلام عليكم ياسفن النجاة. وفي زيارة يوم العيدين: السلام عليك يا سفينة النجاة. وفي زيارة مولانا صاحب الزمان (عليه السلام): سفينة النجاة وعلم الهدى - الخ. وفي زيارة اخرى له: سفينة النجاة وعلم الهدى - الخ. قصة السفينة التي ظهرت حين وضع الصادق (عليه السلام) خاتمه على الأرض وظهرت قباب الأئمة [٧]. وتقدم في " ختم ". باب علامات ظهور القائم صلوات الله عليه من السفياني والدجال وغير ذلك [٨].
[١] ط كمباني ج ٦ / ٢٥٣، وجديد ج ١٧ / ٢٤٢.
[٢] الغدير ط ٢ ج ٢ / ٣٠١.
[٣] ص ١٢٧ - ١٧٠.
[٤] الأحقاق ج ٩ / ٢٧٠ - ٢٩٢.
[٥] ط كمباني ج ٧ / ٢٢، وجديد ج ٢٣ / ١٠٤.
[٦] ط كمباني ج ١٧ / ٧٦، وجديد ج ٧٧ / ٢٧٦.
[٧] جديد ج ٤٧ / ١٥٩، وط كمباني ج ١١ / ١٥٠.
[٨] ط كمباني ج ١٣ / ١٥٠، وجديد ج ٥٢ / ١٨١.