مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٩
والنهار. فقال الراوي: وما سطوات الله ؟ قال: أخذه على المعاصي [١]. سعتر: قال الشهيد: السعتر على الريق يذهب بالرطوبة، ويجعل للمعدة خملا. وقال: السعتر دواء أمير المؤمنين (عليه السلام) [٢]. الخمل: ما يكون كالزغب والهدب على وجه القطيفة والطنفسة ونحوها. وبمعناه رواية الكافي حيث شكى إلى أبي الحسن (عليه السلام) الرطوبة فأمره أن يسف الصعتر على الريق. بيان: السعتر - بالسين والصاد - وفي روايات اخر أنه يدبغ المعدة وينبت زئير المعدة. فراجع إلى باب النانخواه والسعتر [٣]. سعتر - بصاد وسين - آنرا در فارسي آويشن واويشم گويند برى وبستاني. وبستاني را مرزه گويند. ودر تحفه درلغت " صعتر " منافع زيادي براى آن بيان فرموده. سعد: والكلام هنا في السعادة والشقاوة ومعناهما، وما يكون من السعادة، وفوائد السعد. والأسامي المشتقة منها ذكرناهم في الرجال. باب السعادة والشقاوة (٤). التوحيد: عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عزوجل قالوا: * (ربنا غلبت علينا شقوتنا) * قال: بأعمالهم شقوا (٥). أقول: يظهر من هذه الرواية أن الأعمال سبب للشقاوة فبحسن اختياره أعمال الخير سعد، وبسوء اختياره للشر شقي. قرب الإسناد: عن الرضا (عليه السلام) قال: جف القلم بحقيقة الكتاب من الله بالسعادة
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٥٨، وجديد ج ٧٣ / ٣٦٠.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٥٥١، وجديد ج ٦٢ / ٢٨٥ و ٢٨٧.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٨٦٤، وجديد ج ٦٦ / ٢٤٣. (٤ و ٥) جديد ج ٥ / ١٥٢، وص ١٥٧، وط كمباني ج ٣ / ٤٣.