مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٣٧
جمعه خيلا عظيما لقتال الأشتر [١]. جملة من أحواله في السفينة. شبح: خطبة الأشباح وهي من جلائل خطب أمير المؤمنين (عليه السلام): الحمد لله الذي لا يفره المنع، ولا يكديه العطاء - الخ [٢]. في أن محمدا وآله صلوات الله عليهم كانوا أشباحا من نور قبل الخلق [٣]. الأشباح ظل النور أبدان نورانية، كما قاله الصادق (عليه السلام). قصة الرجل الذي تقبل من عيسى أن يلقى عليه شبح عيسى فيقتل ويصلب ويكون معه في درجته [٤]. ويأتي قريبا في " شبه " ما يتعلق بذلك. شبر: دعاء الشبور دعاء السمات، وهو اسم عبراني. وشبر وشبير إسما ابني هارون سمي بهما بالعربية الحسن والحسين (عليهما السلام). والشبر والأشبار كحمل وأحمال معروف قدر بهما الكر. شبرم: باب الشبرم والسنا [٥]. دعائم الإسلام في النبوي (صلى الله عليه وآله): إياكم والشبرم، فإنه حار بار. وعن الفائق: رأى (صلى الله عليه وآله) الشبرم عند أسماء بنت عميس وهي تريد أن تشربه فقال: إنه حار بار. أو قال: يار. وفي القاموس: الشبرم - كقنفذ -: شجرة ذو شوك، يقال: ينفع من الوباء. ونبات آخر له حب كالعدس وأصل غليظ ملأن لبنا والكل سهل، واستعمال لبنه خطر - الخ. سؤال ابن شبرمة القاضي عن الصادق (عليه السلام) عن أول كتاب كتب في الأرض
[١] جديد ج ٤٥ / ٣٦٨، وط كمباني ج ١٠ / ٢٨٨.
[٢] ط كمباني ج ٢ / ١٩٣، وج ١٤ / ٢٥، وجديد ج ٤ / ٢٧٤، وج ٥٧ / ١٠٦.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ٣ و ٧، وج ٩ / ٨ و ١٤٤ و ١٨٦، وج ١٤ / ٤٢٨، وج ٧ / ١٧٩ - ١٨٦، وجديد ج ٢٥ / ٢، وج ٦١ / ١٤٢، وج ١٥ / ٦ و ٢٥، وج ٣٥ / ٣٤، وج ٣٦ / ٣٠١ و ٣٠٢، وج ٣٧ / ٦٢.
[٤] ط كمباني ج ٥ / ٤١٢، وج ١٤ / ٣٣٧.
[٥] ط كمباني ج ١٤ / ٥٣٥، وجديد ج ٦٢ / ٢١٨. (*)