مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٦
هؤلاء القوم، فقد برز إليهم غلام أشبه الناس خلقا وخلقا ومنطقا برسولك - الخ [١]. أشبه الناس به: الكافي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): ألا اخبركم بأشبهكم بي ؟ قالوا: بلى يارسول الله. قال: أحسنكم خلقا، وألينكم كنفا، وأبركم بقرابته، وأشدكم حبا لإخوانه في دينه، وأصبركم على الحق وأكظمكم للغيظ، وأحسنكم عفوا وأشدكم من نفسه إنصافا في الرضا والغضب [٢]. في وصاياه لأمير المؤمنين (عليه السلام): يا علي، ألا اخبرك بأشبهكم بي خلقا ؟ قال: بلى يارسول الله. قال: أحسنكم خلقا، وأعظمكم حلما، وأبركم بقرابته، وأشدكم من نفسه إنصافا [٣]. الكافي: في رواية شريفة عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): لعن الله المحلل والمحلل له - إلى أن قال: - والمتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال - الخبر [٤]. الخصال: عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) في حديث جوامع أحكام النساء: ولايجوز لها أن تتشبه بالرجال، لأن رسول الله لعن المتشبهين من الرجال بالنساء، ولعن المتشبهات من النساء بالرجال - الخبر [٥]. الروايات من طرق العامة في ذلك كتاب التاج [٦]. عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: ليس منا من تشبه بغيرنا. لا تتشبهوا باليهود والنصارى - الخ. وفي " لبس ": حرمة التشبه بالأعداء. كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: قال لقمان لابنه: أي بني،
[١] ط كمباني ج ١٠ / ٢٠٢، وجديد ج ٤٥ / ٤٢.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢٩٩، وج ١٧ / ٤٨، وجديد ج ٧٧ / ١٧٠، وج ٦٩ / ٣٠٦.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ١٨ و ٤٤، وجديد ج ٧٧ / ٥٨ مكرر - ١ و ١٥٢.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ٧٠٤، وج ١٦ / ١٢٤، وج ٢٣ / ٦٠، وجديد ج ٢٢ / ١٣٦، وج ٧٩ / ٦٥، وج ١٠٣ / ٢٥٨.
[٥] ط كمباني ج ٢٣ / ٥٩، وجديد ج ١٠٣ / ٢٥٦.
[٦] التاج، ج ٣ / ١٧٨ و ١٧٩، وج ٥ / ٢٤٨.