مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٧
مسلمين لولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)، كذا قاله الباقر (عليه السلام) [١]. ولا ينافيه ما في البحار [٢]. أقول: لو قرأنا مسلمين - بالتخفيف - كما هو المشهور، يكون الإسلام هو التسليم كما عرفت وتعرف إن شاء الله. ولو قرأنا مسلمين من باب التفعيل، كما عليه روايات، فهو أوضح. قال تعالى: * (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم - إلى قوله: - ويسلموا تسليما) *. يعني لعلي (عليه السلام)، كذا في رواية الباقر (عليه السلام) [٣]. وفي الروايات المستفيضة في هذه الآية قال: هو التسليم في الامور [٤]. وفي رواية اخرى: التسليم الرضا والقنوع بقضائه [٥]. وفي رواية عن الباقر (عليه السلام): لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضى محمد وآل محمد ويسلموا تسليما [٦]. قال تعالى: * (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون) *. في المجمع عن الصادق (عليه السلام): وأنتم مسلمون بالتشديد. روى العياشي عن الكاظم (عليه السلام) أنه قال لبعض أصحابه: كيف تقرأ هذه الآية ؟ فقرأ. فقال: سبحان الله يوقع عليهم الإيمان فيسميهم مؤمنين ثم يسألهم اسلام، والإيمان فوق الإسلام ؟ ! قال: هكذا يقرأ في قراءة زيد. قال: إنما هي في قراءة علي (عليه السلام) وهو التنزيل الذي نزل به جبرئيل على محمد (صلى الله عليه وآله): * (إلا وأنتم مسلمون) * لرسول الله ثم للإمام من بعده [٧].
[١] ط كمباني ج ٨ / ٣٨٧، وجديد ج ٣١ / ٥٧٤.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٦٦، وجديد ج ٦٨ / ٢٣٦.
[٣] ط كمباني ج ٨ / ٣٨٨، وجديد ج ٣١ / ٥٧٥.
[٤] ط كمباني ج ١ / ١٣٢.
[٥] ط كمباني ج ١ / ١٣٣. وغيره ص ١٣٤، وجديد ج ٢ / ١٩٩ و ٢٠٠ و ٢٠٤ و ٢٠٥.
[٦] جديد ج ٢ / ٢٠٦.
[٧] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٩١، وكتاب الإيمان ص ١٦٥، وج ١ / ١٣٤، وجديد =