مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٧٦
وتقدم في " بذنج ": أن الباذنجان من شحمة الأرض. شحن: الروايات في ذم الحقد والشحناء كثيرة: منها في وصاياه لأبي ذر: تعرض أعمال أهل الدنيا على الله من الجمعة إلى الجمعة في يوم الإثنين والخميس، فيغفر لكل عبد مؤمن إلا عبدا كان بينه وبين أخيه شحناء. فقال: اتركوا عمل هذين حتى يصطلحا [١]. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن الرضا (عليه السلام) في حديث نبوي: فإذا كان ليلة القدر، غفر الله بمثل ما غفر في رجب وشعبان وشهر رمضان إلى ذلك اليوم، إلا رجل بينه وبين أخيه شحناء. فيقول الله عزوجل: انظروا هؤلاء حتى يصطلحوا [٢]. باب الحقد والبغضاء والشحناء [٣]. نوادر الراوندي: في النبوي الكاظمي (عليه السلام): المشاحن لا يقبل منه صرف ولا عدل. قيل: يارسول الله، وما المشاحن ؟ قال: المصارم لامتي الطاعن عليها [٤]. ويأتي في " عدى " ما يتعلق بذلك. شدد: باب تشديد الأمر على العالم (٥). تفسير علي بن إبراهيم: في الصادقي (عليه السلام): يغفر للجاهل سبعون ذنبا قبل أن يغفر للعالم ذنب واحد - الخ (٦). وتقدم في " ذنب " و " دنا " ما يتعلق بذلك. تفسير العياشي: عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا بلغت النفس هذه - وأهوى بيده إلى حنجرته - لم يكن للعالم توبة، وكانت للجاهل توبة. بيان: ظاهره الفرق بين العالم والجاهل في قبول التوبة عند مشاهدة أحوال
[١] ط كمباني ج ١٧ / ٢٧، وجديد ج ٧٧ / ٨٩.
[٢] ط كمباني ج ٢٠ / ١٠٩، وجديد ج ٩٧ / ٣٦.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٧٤، وجديد ج ٧٥ / ٢٠٩.
[٤] جديد ج ٧٥ / ٢١١. (٥ و ٦) جديد ج ٢ / ٢٦، وص ٢٧، وط كمباني ج ١ / ٧٧.