مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٨
الخشب المخصوص. سوخ: في الروايات الكثيرة أنه لولا الحجة لساخت الأرض بأهلها [١]. سود: الكلام في ذم شديد السواد، ولباس السواد، والسواد الأعظم، وسيد الأشياء، وفضل السادات، وعدة من الأساودة: الخصال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يدخل الجنة مدمن خمر، ولا سكير، ولا عاق ولا شديد السواد، ولا ديوث - الخبر. وقد تقدم في " جنن ". قال الصدوق: يعني شديد السواد الذي لا يبيض شئ من شعر رأسه ولا من شعر لحيته مع كبر السن ويسمى الغربيب [٢]. في رواية الأربعمائة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا تلبسوا السواد، فإنه لباس فرعون - الخبر [٣]. علل الشرائع: سئل الصادق (عليه السلام): اصلي في قلنسوة سوداء ؟ قال: لا تصل فيها، فإنها لباس أهل النار [٤]. أقول: مقتضى جمع الروايات الواردة في الوسائل [٥] كراهة لبس السواد في الصلاة وغيرها. ويشهد للكراهة ما رواه في الكافي عن حذيفة بن منصور، قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) بالحيرة. فأتاه رسول أبي العباس الخليفة يدعوه. فدعا بممطر أحد وجهيه أسود والآخر أبيض، فلبسه. ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): أما إني ألبسه، وأنا أعلم أنه لباس أهل النار [٦].
[١] ط كمباني ج ٧ / ٣ و ٦ - ٩. وجديد ج ٢٣ / ٦ و ٢٤ - ٣٤.
[٢] جديد ج ٥ / ٢٧٨، وج ٧٥ / ٣٤٣، وط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢١١، وج ٣ / ٧٧.
[٣] ط كمباني ج ٤ / ١١٣، وج ١٨ كتاب الصلاة ص ١٠٣، وجديد ج ١٠ / ٩٣، وج ٨٣ / ٢٤٨.
[٤] ط كمباني ج ٣ / ٣٨١، وجديد ج ٨ / ٣١٢.
[٥] الوسائل باب ١٩ من أبواب لباس المصلي.
[٦] ط كمباني ج ١١ / ١١٧، وجديد ج ٤٧ / ٤٥.