مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٥
أقول: وقد ورد للسل دواء الجامع المنقول عن الرضا (عليه السلام). وروي أنه يسقى صاحب السل منه مثل الحمصة بماء مسخن عند النوم. وتقدم في " سعل ": ما يناسب ذلك. ومما يذهب بالسل أكل الباذورج، كما قاله أبو الحسن الأول (عليه السلام) [١]. وتقدم في " بذرج " ما يتعلق بذلك. الكافي: عن الرضا (عليه السلام) أنه قال: مادخل في جوف المسلول شئ أنفع له من خبز الأرز (٢). وتقدم في " ارز " ما يتعلق بذلك. وعن أبي عبد الله (عليه السلام): أطعموا المبطون خبز الأرز، فما دخل جوف المسلول شئ أنفع منه، أما إنه يدبغ المعدة، ويسل الداء سلا (٣). سلم: الكلام هنا في تفسير آيات السلم والسلم والسلم والتسليم للولاية، والفرق بين الإسلام والإيمان، ونسبة الإسلام ودعائمه وما بني عليه، ووجوب التسليم للولاية وللمقدرات، وسلام التحية وغير ذلك. قال تعالى: * (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان) *. ففي رواية تفسير العياشي عن الصادق (عليه السلام) في هذه الآية: إن السلم ولاية علي والأئمة الأوصياء من بعده (عليهم السلام). قال: وخطوات الشيطان والله ولاية فلان وفلان (٤). باب أن السلم الولاية - الخ (٥). وتقدم في " خطا ": تفسير الخطوات. وعن الباقري (عليه السلام) في هذه الآية قال: السلم هم آل محمد (عليهم السلام) أمر الله بالدخول فيه. وفي رواية اخرى قال: هو ولايتنا. وفي اخرى قال: امروا بمعرفتنا. وفي
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٨٥٨، وجديد ج ٦٦ / ٢١٥. (٢ و ٣) ط كمباني ج ١٤ / ٨٧٠، وجديد ج ٦٦ / ٢٧٤. (٤ و ٥) ط كمباني ج ٧ / ١٢٣، وجديد ج ٢٤ / ١٥٩.