مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٦١
دارهما واحد وهما من شجرة واحدة، كما يأتي. وروي ذلك من طريق العامة في إحقاق الحق [١]. في زيارة مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام): السلام على شجرة طوبى وسدرة المنتهى [٢]. النبوي المفصل في شرح شجرة طوبى: وأغصانها أعمال البر والخير، وأعمال الشر أغصان شجرة الزقوم [٣]. بصائر الدرجات: عن الصادق (عليه السلام) في قوله: * (سدرة المنتهى) * قال: أصلها ثابت وفرعها في السماء. فقال: رسول الله جذرها، وعلي ذروها، وفاطمة فرعها، والأئمة أغصانها، وشيعتهم أوراقها - إلى آخر ما تقدم في " سدر ". وأنت بعد الإمعان والدقة فيما ذكرنا يقوي لك اتحاد الكل. الروايات النبوية: أنا وعلي من شجرة واحدة، أنا أصلها، وعلي فرعها، والأئمة أغصانها صلوات الله عليهم [٤]. الروايات النبوية في أن الناس من شجر شتى والنبي وعلي من شجرة واحدة من طرق العامة كثيرة. منها في إحقاق الحق [٥]. قال تعالى: * (وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين) *. قال القمي: هي شجرة الزيتون، وهو مثل رسول الله وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما [٦].
[١] الإحقاق ج ٩ / ١٥٩ و ٤١٤ و ٤١٥.
[٢] ط كمباني ج ٢٢ / ٥٨، وجديد ج ١٠٠ / ٣٠٦، والمفاتيح زيارة ٦.
[٣] جديد ج ٩٧ / ٦١، وج ٨ / ١٦٦ - ١٦٩، وط كمباني ج ٢٠ / ١١٦، وج ٣ / ٣٣٩.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ٦ مكررا، وج ٧ / ٤٧، وج ٩ / ٦ و ٨ و ١١٨ و ١٨٠ و ٣٣٨، وج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٢٠ مكررا وغير ذلك كثير. وجديد ج ٦٨ / ٦٩ مكررا، وج ١٥ / ١٩، وج ٢٣ / ٢٣٠، وج ٣٥ / ٢٥ و ٣٥، وج ٣٦ / ١٨٠، وج ٣٧ / ٣٨، وج ٣٨ / ٣٢٤.
[٥] الإحقاق ج ٥ / ٢٥٥ - ٢٦٦، وج ٧ / ١٨٠ - ١٨٤، وج ٩ / ١٥٠ - ١٥٩، وكتاب فضائل الخمسة ج ١ / ١٧١.
[٦] ط كمباني ج ٩ / ١١٥، وجديد ج ٣٦ / ١٦٨. (*)