مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٨٣
أقول: ابن السكيت - بكسر السين وتشديد الكاف - هو أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الأهوازي، من أجلاء أصحاب الرضا والجواد والهادي صلوات الله عليهم ثقة جليل بالاتفاق. وله كتب ذكرها المامقاني في رجاله. قتله المتوكل في ٥ رجب سنة ٢٤٤. وعلة قتله أنه سأله المتوكل أيهما أحب إليك ابناي المعتز والمؤيد أو الحسن والحسين ؟ فشرع في بيان فضائل الحسنين (عليهما السلام). وفي رواية اخرى قال: قنبر غلام علي (عليه السلام) أفضل منك ومن ابنيك. سكر: الكافي: عن الصادق (عليه السلام): أول من اتخذ السكر سليمان بن داود [١]. طب الأئمة: عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: ما اختار جدنا للحمى إلا وزن عشرة دراهم سكر بماء بارد على الريق [٢]. وفي رواية اخرى في حمى الربع، قال الصادق (عليه السلام): من أين أنت عن المبارك الطيب ؟ إسحق السكر، ثم خذه بالماء، واشربه على الريق عند الحاجة إلى الماء. قال: ففعلت، فما عادت إلي بعد (٣). ومما يفيد ذلك (٤). وقال: السكر ينفع من كل شئ، ولا يضر شيئا. وأكل سكرتين عند النوم تزيل الوجع. والسكر بالماء الباردة جيد للمرض. والسكر يزيل البلغم (٥). وتقدم في " دوى ": مداواة المرضى بالسكر. المحاسن: عن الرضا (عليه السلام): السكر الطبرزد يأكل البلغم أكلا. / بيان: الطبرزد كسفرجل هو السكر الأبلوج، يعني الأبيض، ويظهر من بعض الكلمات أنه المعروف بالنبات ومن أكثرها أنه القند.
[١] ط كمباني ج ٥ / ٣٤٩، وجديد ج ١٤ / ٧٠.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٥١٠، وجديد ج ٦٢ / ٩٦. (٣ و ٤) ط كمباني ج ١٤ / ٥١١، وجديد ج ٦٢ / ١٠٠، وص ١٠٣. (٥) ط كمباني ج ١٤ / ٥٥٠، وجديد ج ٦٢ / ٢٨٢.