مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣٣
فأربعة منها أصابت لأربع * ولو كاثروني صلت بالطعن والضرب أخذت نبالي ثم أرسلت بعضها * فصارت كبرق لاح في خلل السحب أشعار حليمة السعدية في البحار [١]: يا رب بارك في الغلام الفاضل * محمد سليل ذي الأفاضل وابلغه في الأعوام غير آفل * حتى يكون سيد المحافل أشعار أبي طالب (عليه السلام) في قصيدته الدالية: إن ابن آمنة النبي محمدا * عندي بمثل منازل الأولاد لما تعلق بالزمام رحمته * والعيس قد قلصن بالأزواد فارفض من عيني دمع ذارف * مثل الجمان مفرد الأفراد راعيت فيه قرابة موصولة * وحفظت فيه وصية الأجداد وأمرته بالسير بين عمومة * بيض الوجوه مصالت الأنجاد ساروا لأبعد طية معلومة * ولقد تباعد طية المرتاد حتى إذا ما القوم بصرى عاينوا * لاقوا على شرف من المرصاد حبرا فأخبرهم حديثا صادقا * عنه ورد معاشر الحساد قوما يهودا قد رأوا ما قد رأى * ظل الغمام وعز ذي الأكباد ساروا لقتل محمد فنهاهم * عنه وأجهد أحسن الأجهاد [٢] أشعاره لما نظر إلى حسن رسول الله وجماله في البحار [٣]: نور وجهك الذي فاق في الحسن * على نور شمسنا والهلال أنت والله يا مناي وسؤلي * الذي فاق نوره المتعالي أنت نور الأنام من هاشم الغر * فقت كل العلا وكل الكمال وعلو الفخار والمجد أيضا * ولقد فقت أهل كل المعالي
[١] جديد ج ١٥ / ٣٧٧، وط كمباني ج ٦ / ٨٩.
[٢] جديد ج ١٥ / ١٩٩، وج ٣٥ / ١٢٩، وط كمباني ج ٦ / ٤٦، وج ٩ / ٢٧.
[٣] جديد ج ١٥ / ٣٨٣.