مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٠
سامراء: ففي أمالي الشيخ عن الإمام الهادي (عليه السلام): اخرجت إلى سر من رأى كرها ولو اخرجت عنها اخرجت كرها. قيل: ولم يا سيدي ؟ قال: لطيب هوائها وعذوبة مائها، وقلة دائها [١]. إخبار مولانا الصادق (عليه السلام) في خبر المفضل عن وفاة أبي محمد العسكري (عليه السلام) يوم الجمعة لثمان خلون من ربيع الأول سنة ٢٦٠ بالمدينة التي بشاطئ دجلة بناها المتكبر الجبار المسمى باسم جعفر الضال الملقب بالمتوكل وهو المتأكل وهي مدينة تدعى بسر من رأى وهي ساء من رأى [٢]. بيان: المشهور في سر من رأى أن المعتصم بناها، ولعل المتوكل أتم بناءها وتعميرها. وقيل: لما شرع في بنائها المعتصم، ثقل على عسكره، فلما انتقل إليها سروا برؤيتها، فلزمها هذا الاسم. سرط: السرطان محركة (خرچنك) كما في القاموس: دابة نهرية كثيرة النفع ثلاثة مثاقيل من رماده محرقا في قدر نحاس حمر بماء أو شراب أو مع نصف زنته حنطيانا عظيم النفع من نهشة الكلب. وعينه إن علقت على محموم بغب شفى، ورجله إن علقت على شجرة سقط ثمرها بلا علة. إنتهى. وذكر له في حياة الحيوان منافع اخر: منها أنه إن احرق السرطان وحشى به البواسير كيف كانت أبرأها. ولحمه نافع للمسلولين جدا، وإذا وضع على الجراحات، أخرج النصل، وينفع من لسع الحيات والعقارب. إنتهى. وبالجملة هو قسمان: الأول ما تقدم، والثاني إذا اخرج من الماء يتحجر، ويكون أصغر من الأول، ويكون رخوة غير خشن ولاصلب. الكلمات في وصفه وخلقته [٣].
[١] ط كمباني ج ١٢ / ١٣٠، وجديد ج ٥٠ / ١٢٩.
[٢] ط كمباني ج ١٣ / ٢٠١، وجديد ج ٥٣ / ٦.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٧٧٩، وجديد ج ٦٥ / ١٩٧.