مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٨٧
ومنها قوله [١]: كلنا نأمل مدا في الأجل * والمنايا هن آفات الأمل لا يغرنك أباطيل المنى * والزم القصد ودع عنك العلل إنما الدنيا كظل زائل * حل فيها راكب ثم رحل وما قاله في حسن الصحبة [٢]. وفي كتمان السر، فيه [٣] الأشعار التي كتب إلى المأمون حين رد الجارية لما رأت الشيب منه فاشمأزت فردها إليه [٤]. باب ما أنشد الرضا (عليه السلام) من الشعر في الحكم [٥]. الأشعار المقولة في مدحه أكثر من أن تحصى. فراجع لبعضها (٦)، وباب مداحيه (٧). الفصل الحادي والعشرون: في الأشعار الراجعة إلى الإمام الجواد (عليه السلام): كان شاعره حماد (٨). الفصل الثاني والعشرون: في الأشعار الراجعة إلى الإمام الهادي (عليه السلام): أشعاره في مجلس المتوكل: باتوا على قلل الأجبال تحرسهم * غلب الرجال فلم تنفعهم القلل واستنزلوا بعد عز من معاقلهم * واسكنوا حفرا يا بئسما نزلوا ناداهم صارخ من بعد دفنهم * أين الأساور والتيجان والحلل - الخ (٩).
[١] جديد ج ٧٣ / ٩٥.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٤٩، وجديد ج ٧٤ / ١٧٦.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٣٦، وجديد ج ٧٥ / ٦٩.
[٤] ط كمباني ج ١٢ / ٤٨، وجديد ج ٤٩ / ١٦٤.
[٥] ط كمباني ج ١٢ / ٣١، وج ١٥ كتاب العشرة ص ٤٩، وجديد ج ٤٩ / ١٠٧. (٦ و ٧) ط كمباني ج ١٢ / ٣، وص ٧٠ - ٧٥، وجديد ج ٤٩ / ٥، وص ٢٣٤. (٨) ط كمباني ج ١٢ / ١٢٥، وجديد ج ٥٠ / ١٠٤. (٩) ط كمباني ج ١٢ / ١٤٩، وجديد ج ٥٠ / ٢١١.