مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٨٠
أشعاره في الكوفة: لا غرو إن قتل الحسين وشيخه * قد كان خيرا من حسين وأكرما فلا تفرحوا يا أهل كوفان بالذي * اصيب حسين كان ذلك أعظما قتيل بشط النهر روحي فداؤه * جزاء الذي أرداه نار جهنما [١] ومنها قوله: يا امة السوء لا سقيا لربعكم * يا امة لم تراع جدنا فينا لو أننا ورسوله الله يجمعنا * يوم القيامة ما كنتم تقولنا - الخ [٢]. ومنها قوله [٣]: وهو الزمان فلا تفنى عجائبه * من الكرام وما تهدى مصائبه فليت شعري إلى كم ذا تجاذينا * فنونه وترانا لم نجاذبه يسري بنا فوق أقتاب بلا وطأ * وسابق العيس يحمى عنه غاربه كأننا من اسارى الروم بينهم * كأن ماقاله المختار كاذبه كفرتم برسول الله ويحكم * فكنتم مثل من ضلت مذاهبه ومنها قوله [٤]: ماذا تقولون إذ قال النبي لكم * ماذا فعلتم وأنتم آخر الامم بعترتي وبأهلي عند مفتقدي * منهم اسارى ومنهم ضرجوا بدم ومنها قوله: نحن بنو المصطفى ذوو غصص * يجرعها في الأنام كاظمنا عظيمة في الأنام محنتنا * أولنا مبتلى وآخرنا
[١] جديد ج ٤٥ / ١١٣، وط كمباني ج ١٠ / ٢١٩.
[٢] جديد ج ٤٥ / ١١٤، وط كمباني ج ١٠ / ٢٢٠.
[٣] جديد ج ٤٥ / ١٢٧، وط كمباني ج ١٠ / ٢٢٣.
[٤] جديد ج ٤٥ / ١٣٦ و ١٦٣.