مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٢٧
من مسائل علي بن جعفر، عن أخيه موسى (عليه السلام): سألته عن الشعر أيصلح أن ينشد في المسجد ؟ قال: لا بأس [١]. فهذه قرينة على المراد من النهي في النبوي (صلى الله عليه وآله) وأنه الكراهة. الفصل الثاني: في أشعار آدم: أول من قال الشعر آدم، كما قاله أمير المؤمنين (عليه السلام) في مسائل الشامي: تغيرت البلاد ومن عليها * فوجه الأرض مغبر قبيح تغير كل ذي لون وطعم * وقل بشاشة الوجه المليح فأجابه إبليس: تنح عن البلاد وساكنيها - الخ [٢]. الفصل الثالث: في الأشعار المنشأة في البشارة بالنبي (صلى الله عليه وآله) وولادته وبعثته: منها أشعار الكاهنة لما أتاها عبد المطلب مع قومه: يا مرحبا بالفتية الأخيار * الساكني البيت مع الأستار قد خلقوا من صلصل الفخار * ومن صميم العز والأنوار خذوا بقولي صح في الآثار * انبئكم بالعلم والأخبار أهل الضياء والنور والفخار * من هاشم سماه في الأقهار - الخ [٣]. ومنها أشعار تبع في مسيره: حتى أتاني من قريظة عالم * حبر لعمرك في اليهود مسدد قال ازدجر عن قرية محجوبة * لنبي مكة من قريش مهتد فعفوت عنهم عفو غير مثرب * وتركتهم لعقاب يوم سرمد وتركتها لله أرجو عفوه * يوم الحساب من الحميم الموقد - الخ [٤].
[١] ط كمباني ج ٤ / ١٥٤، وجديد ج ١٠ / ٢٧١.
[٢] ط كمباني ج ٥ / ٦٤. وتمامه في ج ٤ / ١١٠، وج ١٦ / ١٥٢، وجديد ج ١١ / ٢١٩، وج ١٠ / ٧٧، وج ٧٩ / ٢٩٠.
[٣] جديد ج ١٥ / ٨٥، وط كمباني ج ٦ / ٢١.
[٤] جديد ج ١٥ / ١٨٢، وط كمباني ج ٦ / ٤٢.