مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤٣
جارود بن المنذر العبدي في مدح رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا نبي الله أتتك رجال * قطعت قرددا وآلا فآلا إلى أن قال: ثم لما رأتك أحسن مرأى * أفحمت عنك هيبة وجلالا نحو نور من الإله وبرهان * وبز (بر - خ ل) ونعمة لن تنالا وأمان منه لدى الحشر والنشر * إذا الخلق لا يطيق السؤالا فلك الحوض والشفاعة والكوثر * والفضل إذ ينص السؤالا فلك الحوض خصك يابن آمنة * الخير إذا ما تلت سجال سجالا أنبأ الأولون باسمك فينا * وبأسماء بعده تتتالا [١] أشعار حسان في أفضلية رسول الله (صلى الله عليه وآله) على سائر الأنبياء [٢]. أشعار الأعرابي الذي آمن بعد إسلام ضبه: ألا يا رسول الله إنك صادق * فبوركت مهديا وبوركت هاديا شرعت لنا دين الحنيفي بعد ما * عندنا كأمثال الحمير الطواغيا فيا خير مدعو ويا خير مرسل * إلى الإنس ثم الجن لبيك داعيا أتيت ببرهان من الله واضح * فأصبحت فينا صادق القول راضيا فبوركت في الأقوام حيا وميتا * وبوركت مولودا وبوركت ناشيا [٣] ويأتي في " ضبب " ما يتعلق بذلك. أشعار الأعرابي الذي جاء يشكوا لقحط وقال: مالنا بعير يأت أي يحن، ولا غنم يغط. فاستسقى له رسول الله (صلى الله عليه وآله):
[١] جديد ج ١٥ / ٢٤٢، وج ١٨ / ٢٩٤ و ٢٩٥، وج ٣٨ / ٤٣ و ٤٤، وج ٢٦ / ٢٩٩، وط كمباني ج ٦ / ٥٦ - ٥٧ و ٣٦٩، وج ٧ / ٣٤٥، وج ٩ / ٢٦٩.
[٢] جديد ج ١٦ / ٤٠٣ - ٤١٦، وط كمباني ج ٦ / ١٨٩.
[٣] جديد ج ١٧ / ٤١٥، وج ٣٦ / ٣٤٣، وج ٤٣ / ٧٠، وط كمباني ج ٦ / ٢٩٦، وج ٩ / ١٥٤، وج ١٠ / ٢١.