مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٣٠
تفسير علي بن إبراهيم: لما بلغ أمير المؤمنين (عليه السلام) أمر معاوية وأنه في مائة ألف، قال: من أي القوم ؟ قالوا: من أهل الشام. قال: لا تقولوا: من أهل الشام، ولكن قولوا: من أهل الشوم. هم من أبناء مصر، لعنوا على لسان داود فجعل منهم القردة والخنازير [١]. ذكر ما يعلم منه كثرة عداوة أهل الشام في أيام معاوية لعلي (عليه السلام) [٢]. الكافي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يشرب في الأقداح الشامية يجاء بها من الشام وتهدى إليه [٣]. وعنه كان النبي (صلى الله عليه وآله) يعجبه أن يشرب في القدح الشامي، وكان يقول: هي أنظف آنيتكم [٤]. وتقدم في " انى " ما يتعلق بذلك. كتاب التاج [٥] باب فضل الشام، ذكر روايات في ذلك. عن جامع الترمذي في رواية عن النبي (صلى الله عليه وآله): لا يحل أن يدخل غيري مسجدي جنب غيري وغيره وغير ذريته. فمن يشاء فهنا. وأشار بيده نحو الشام [٦]. في " صعصعة " ما جرى بين معاوية وصعصعة في افتخار معاوية بالشام. رفع جبرئيل الشام لرسول الله حين سأله المشركون عن أسواقها وأبوابها وتجارها، وكان ذلك بعد الإسراء [٧]. وروى مثل ذلك في بيت المقدس وأيلة [٨]. مسائل الشامي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) [٩].
[١] ط كمباني ج ٨ / ٥٧٣، وج ١٤ / ٣٣٧، وجديد ج ٦٠ / ٢٠٨، وج ٣٣ / ٢٣٦.
[٢] ط كمباني ج ٨ / ٥٧٨، وجديد ج ٣٣ / ٢٥٣.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٩٢٤، وجديد ج ٦٦ / ٥٣٣.
[٤] جديد ج ٦٦ / ٥٣٣، وج ١٦ / ٢٦٨، وط كمباني ج ٦ / ١٥٩.
[٥] التاج، ج ٣ / ٤٢٣.
[٦] ط كمباني ج ٩ / ٣٥٤، وجديد ج ٣٩ / ٣٠.
[٧] ط كمباني ج ٦ / ٣٣٢ و ٣٧٣، وجديد ج ١٨ / ١٤٣ و ٣١٠.
[٨] ط كمباني ج ٦ / ٣٩٢، وجديد ج ١٨ / ٣٨٤.
[٩] ط كمباني ج ٤ / ١١٠، وجديد ج ١٠ / ٧٥.