مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٨٥
ومن أشعاره في التسلية بمصيبة الولد [١]: عطيته إذا أعطى سرور * وإن أخذ الذي أعطى أثابا فأي النعمتين أعم شكرا * وأجزل في عواقبها إيابا أنعمته التي أبدت سرورا * أم الاخرى التي ادخرت ثوابا مشاعرة الصادق مع الكاظم (عليهما السلام): قال يا بني اكتب: تنح عن القبيح ولا ترده. ثم قال: أجزه: فقلت: ومن أوليته حسنا فزده. ثم قال: ستلقى من عدوك كل كيد، فقلت: إذا كاد العدو فلا تكده [٢]. الأشعار المنضودة في مدح مولانا الكاظم (عليه السلام) وبيان معجزاته وما رآه شقيق البلخي [٣]. أشعار مولانا الكاظم (عليه السلام) حين بين لأبي حنيفة أن أفعال العباد منسوبة حقيقة إليهم [٤]: لم تخل أفعالنا التي تذم بها * إحدى ثلاث خصال حين تبديها إما تفرد بارينا بصنعتها * فيسقط اللوم عنا حين نأتيها أو كان يشركنا فيها فيلحقه * ماكان يلحقنا من لائم فيها أو لم يكن لالهي في جنايتها * ذنب فما الذنب الا ذنب جانيها ومما نسب إليه على وجه الاحتمال: أنا ابن منى والمشعرين وزمزم - إلى آخر ما تقدم في الفصل السابع. ومما نسب إليه، كما في العيون [٥]: زعمت سخينة أن ستغلب ربها * وليغلبن مغالب الغلاب
[١] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٢١١، وجديد ج ٨٢ / ٨٩.
[٢] ط كمباني ج ١١ / ٢٦٤، وجديد ج ٤٨ / ١٠٩.
[٣] ط كمباني ج ١١ / ٢٥٤ و ٢٥٥، وجديد ج ٤٨ / ٧٨ و ٧٩ و ٨٢.
[٤] ط كمباني ج ١١ / ٢٨٥، وجديد ج ٤٨ / ١٧٥.
[٥] العيون ج ١ / ٧٩.