مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٣٠
سيره مع أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى طائفة من الجن لأن يدعوهم إلى الإسلام [١]. إرسال أمير المؤمنين (عليه السلام) إياه إلى الثاني وإخباره بما خان وأخفاه عن الناس وقول الثاني له: إن عليا لساحر عليم. ثم نقل الثاني له عجائب اخرى رآها منه. وما نقل أبوه عن أبيه [٢]. في أنه يرجع إلى الدنيا [٣]. تقدم في " خبز ": ضيافته لأبي ذر وما جرى بينهما. قول سلمان للرسول (صلى الله عليه وآله): أنا أصوم الدهر واحيي الليل كله وأختم القرآن كل يوم، وغضب بعض أصحابه، وقول النبي: مه يا فلان، أنى لك بمثل لقمان الحكيم، فإنه ينبئك. فقال سلمان في بيان وجه ذلك أني أصوم الثلاثة في الشهر وقال الله تعالى: * (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها) * وأنا أبيت على طهر، ومن بات على طهر، فكأنما أحيى الليل كله، وأقرأ سورة التوحيد ثلاث مرات، ومن قرأها ثلاث، فقد ختم القرآن. إنتهى ملخصا [٤]. تقدم في " جنن ": مجئ ثلاثة حورية من الجنة إلى فاطمة الزهراء (عليها السلام) مع تحفة الجنة وفيهن سلمى لسلمان. الروايات في أنه كان محدثا وأنه من المتوسمين [٥]. تأسفه عند موته مما في بيته من مال الدنيا خوفا من تجاوزه عما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ليكن بلغة أحدكم من الدنيا كزاد الراكب، وقد كان في بيته دست = الأخبار باب ٩ ص ٤٧٤.
[١] جديد ج ٣٩ / ١٨٣، وط كمباني ج ٩ / ٣٨٦.
[٢] ط كمباني ج ٨ / ٢٢٢. وقريب منه ج ٩ / ٥٧٠ و ٥٧٣ و ٦٠٧، وجديد ج ٤١ / ٢٥٦ و ٢٦٨، وج ٤٢ / ٤٢، وج ٣٠ / ٢٤٦.
[٣] ط كمباني ج ١٣ / ١٩٠، وجديد ج ٥٢ / ٣٤٦.
[٤] ط كمباني ج ١٩ كتاب القرآن ص ٨٤، وج ١٦ / ٤٠، وج ٢٠ / ١٢٥، وج ٩ / ٤٠٣، وجديد ج ٣٩ / ٢٥٧، وج ٢٢ / ٣١٧، وج ٩٧ / ٩٣، وج ٩٢ / ٣٤٥، وج ٧٦ / ١٨١.
[٥] جديد ج ٢٢ / ٣٤٩ و ٣٥٠ و ٣٣١، وط كمباني ج ٦ / ٧٥٥ و ٧٥١.