مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٥٩
البرني من الجنة، وهي شفاء من السم [١]. وفي " كمأ " ما يتعلق به. المحاسن: عن أبي عبد الله (عليه السلام): العجوة من الجنة، وفيها شفاء من السم. المكارم عنه (عليه السلام) مثله [٢]. في عدة روايات عن النبي والأئمة صلوات الله عليهم إن من أصبح بعشر تمرات عجوة، أو بسبع تمرات، لم يضره في ذلك اليوم سحر ولاسم ولا شيطان [٣]. مكارم الأخلاق: عن أبي الحسن الأول (عليه السلام) قال: التفاح شفاء من خصال: من السم، والسحر، واللمم [٤]. وتقدم في " تفح " ما يتعلق بذلك. خبر ضيافة فرعون موسى وقومه بالطعام المسموم وعدم تأثير السم بهم لاستعمالهم الدواء الشافية [٥]. دعوات الراوندي: قال النبي (صلى الله عليه وآله): من أكل الهندباء ثم نام عليه، لم يحك فيه سحر ولاسم، ولا يقربه شئ من الدواب: لاحية ولاعقرب حتى يصبح [٦]. حاك أي أثر ورسخ. باب الدعاء لدفع السموم والموذيات والسباع ومعنى السامة والهامة [٧]. وفيه: أن السامة القرابة. باب علاج السموم ولدغ الموذيات [٨]. وفيه عدة روايات أن العقرب لدغ رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فدعا بملح فدلك به موضع اللدغة. وفي بعضها: فدافه في الماء فدلك به موضعها وقال: لو علموا ما في الملح
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٨٣٩ و ٥٣٣، وجديد ج ٦٦ / ١٢٧، وج ٦٢ / ٢٠٨.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٨٤٠.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٨٤٢ و ٨٤٣ مكررا، وجديد ج ٦٦ / ١٤١ و ١٤٤.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٨٥٠، وجديد ج ٦٦ / ١٧٤.
[٥] ط كمباني ج ١٤ / ٥٤٢، وجديد ج ٦٢ / ٢٤٩ و ٢٥٠.
[٦] ط كمباني ج ١٤ / ٨٥٧، وجديد ج ٦٦ / ٢١٠.
[٧] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٢١٨، وجديد ج ٩٥ / ١٤٠.
[٨] ط كمباني ج ١٤ / ٥٣٣، وجديد ج ٦٢ / ٢٠٧.