مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٠
والسدر. إن الطلح كانت كالاترج، والسدر كالبطيخ. فلما قالت اليهود: * (يد الله مغلولة) *، نقصتا حملهما فصغر فصار له عجم، واشتد العجم. فلما أن قالت النصارى: * (المسيح ابن الله) * زعرتا، فخرج لهما هذا الشوك، ونقصتا حملهما وصار السدر إلى هذا الحمل، وذهب حمل الطلح، فلا يحمل حتى يقوم قائمنا. وقال: من سقى طلحة أو سدرة، فكأنما سقى مؤمنا من ظمأ [١]. في الصادقي المروي عن سدير الصيرفي في الملاحم: حجوا قبل أن تقطع سدرة بالزوراء على عرق النخلة التي اجتنت منها مريم - الخ [٢]. سرب: جهل أبي حنيفة في لا شئ وحيلته في بيع بغلته عن الصادق (عليه السلام) بلا شئ فاشتراها منه بالسراب وقرأ الآية: * (أو كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء) * [٣]. خبر الإرشاد، في أن الثاني اتخذ لنفسه سربا تحت الأرض من بيته الى المسجد فقعد قاتله في السرب فضربه بخنجر في بطنه [٤]. سرج: إطفاء أمير المؤمنين (عليه السلام) سراج بيت المال حين دخل عليه عمرو بن العاص وجلوسهما في ضوء القمر [٥]. أمر الصادق (عليه السلام) بالسراج في البيت الذي قبض أبوه وكذلك الكاظم (عليه السلام) [٦]. أمالي الطوسي: في الصادقي (عليه السلام): أن السراج قبل مغيب الشمس ينفي الفقر، ويزيد في الرزق [٧]. وتقدم في " جصص ": ما يدل على ذلك.
[١] جديد ج ٩ / ٢١٢، وج ٦٦ / ١١٣، وط كمباني ج ٤ / ٥٩، وج ١٤ / ٨٣٦.
[٢] ط كمباني ج ١١ / ١٣٩، وجديد ج ٤٧ / ١٢٢.
[٣] ط كمباني ج ١١ / ١٧٦، وجديد ج ٤٧ / ٢٣٩.
[٤] ط كمباني ج ٨ / ٢٤٧، وجديد ج ٣٠ / ٣٧٤.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ٥٣٥، وجديد ج ٤١ / ١١٦.
[٦] ط كمباني ج ١١ / ١٠٧، وجديد ج ٤٧ / ٧.
[٧] ط كمباني ج ١٦ / ٢٧ و ٣٤، وجديد ج ٧٦ / ١٤١ و ١٦٥.