مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٢٤
المقصد الخامس في الشعر بكسر الشين وفيه فصول: الفصل الأول في تفسير الآية الشريفة وذم الشاعر ومدح الشعر في مدح النبي وآله. قال تعالى: * (وما علمناه الشعر وما ينبغي له) *. قال القمي: كانت قريش تقول: إن هذا الذي يقوله محمد شعر، فرد الله عليهم، ولم يقل رسول الله شعرا قط. أقول: وهذا على فرض صحته لا ينافي ما نقل عنه من طرق العامة من كلماته الموزونة في تفسير نور الثقلين. تفسير الآية مع جمل من كلماته الموزونة [١]. وبعض الكلام في ذلك [٢]. قال تعالى: * (والشعراء يتبعهم الغاوون) *. فعن الصادق (عليه السلام) في هذه الآية قال: هم القصاص [٣]. تفسير علي بن إبراهيم: * (والشعراء يتبعهم الغاوون) * قال: نزلت في الذين غيروا دين الله وخالفوا أمر الله. هل رأيتم شاعرا قط يتبعه أحد ؟ ! إنما عنى بذلك الذين وضعوا دينا بآرائهم فتبعهم الناس على ذلك [٤]. تفسير العياشي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) في هذه الآية قال: هم قوم تعلموا وتفقهوا بغير علم، فضلوا وأضلوا [٥]. معاني الأخبار: عن أبي جعفر (عليه السلام) في هذه الآية قال: هل رأيت شاعرا يتبعه أحد ؟ ! إنما هم قوم تفقهوا لغير الدين، فضلوا وأضلوا. بيان: التعبير عنهم بالشعراء لأنهم كالشعراء مبنى أحكامهم وآرائهم على
[١] جديد ج ١٦ / ٢٠٥، وط كمباني ج ٦ / ١٤٦.
[٢] جديد ج ١٦ / ٣٨٧، وط كمباني ج ٦ / ١٨٥.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٤٣، وجديد ج ٧٢ / ٢٦٤.
[٤] جديد ج ٢ / ٢٩٨، وج ٣١ / ٥٧٨، وط كمباني ج ١ / ١٦٢. وتمامه في ج ٨ / ٣٨٨.
[٥] جديد ج ٢ / ٢٩٨.