مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٥
السمرة: شجرة، ومنه الحديث: يا أصحاب السمرة. هي الشجرة التي كانت عندها بيعة الرضوان. قاله في النهاية. الخرائج: روي أنه (صلى الله عليه وآله) مر بسمرة غليظة الشوك، متقنة الفروع، ثابتة الأصل فدعاها فأقبلت إليه تخد الأرض إليه طوعا [١]. وأسامي سمرة وسمير ذكرناها في المستدركات. البلدة السامراء: بناها المعتصم العباسي، فلما تم البناء، انتقل مع جنده إليها. ويأتي في " شمل ": أن شميلة مؤلف كتاب أخبار سامراء. سمسم: تقدم في " سعط ": مدح دهن السمسم. سمط: السمطية - على ما قيل -: القائلون بإمامة إسماعيل بن محمد بن جعفر (عليه السلام). سمع: الكلام في السمع والسماع والسمعة. قال تعالى: * (إن السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا) *. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) في هذه الآية قال: يسأل السمع عما سمع، والبصر عما نظر إليه، والفؤاد عما عقد عليه (٢). في رواية الكليني المفصلة في بيان ما فرض على الجوارح قال الصادق (عليه السلام): وفرض على السمع أن يتنزه عن الاستماع إلى ما حرم الله وأن يعرض عما لا يحل له مما نهى الله عنه والإصغاء إلى ما أسخط الله تعالى - ثم ذكر الآيات الدالة على ذلك وعلى استثناء موارد النسيان، ثم قال: - فهذا ما فرض الله على السمع من الإيمان أن لا يصغي إلى مالا يحل له وهو من الإيمان - الخبر (٣).
[١] ط كمباني ج ٦ / ٢٨٦، وجديد ج ١٧ / ٣٧٤. (٢ و ٣) ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢٢٠، وجديد ج ٦٩ / ٢٢، وص ٢٥.