مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٩
فوائد السدر: دعوات الراوندي: كان النبي (صلى الله عليه وآله) قد اغتم، فأمره جبرئيل أن يغسل رأسه بالسدر. وقال أبو عبد الله (عليه السلام): من وجد هما فلا يدري ما هو، فليغسل رأسه - الخ [١]. باب غسل الرأس بالخطمي والسدر (٢). ثواب الأعمال: عن مولانا الصادق صلوات الله عليه يقول: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يغسل رأسه بالسدر ويقول: اغسلوا رؤوسكم بورق السدر، ونقوا، فإنه قدسه كل ملك مقرب وكل نبي مرسل. ومن غسل رأسه بورق السدر، صرف الله عنه وسوسة الشيطان سبعين يوما - الخبر (٣). وروي أن سيد الشجر السدر. أمالي الطوسي: عن يحيى بن المغيرة الرازي، قال: كنت عند جرير بن عبد الحميد إذ جاءه رجل من أهل العراق، فسأله جرير عن خبر الناس، فقال: تركت الرشيد وقد كرب قبر الحسين (عليه السلام) وأمر أن تقطع السدرة التي فيه، فقطعت. قال فرفع جرير يده وقال: الله أكبر ! جاءنا فيه حديث عن رسول الله أنه قال: لعن الله قاطع السدرة - ثلاثا - فلم نقف على معناه حتى الآن، لأن القصد بقطعه تغيير مصرع الحسين (عليه السلام) حتى لا يقف الناس على قبره (٤). كلمات ابن الأثير في حديث " من قطع سدرة صوب الله رأسه في النار " و إشارة العلامة المجلسي إلى هذه الرواية (٥). ما يدل على جواز قطع شجر السدر (٦). تفسير العياشي: عن الصادق (عليه السلام) قال: إنه لن يغضب الله لشئ كغضب الطلح
[١] ط كمباني ج ١٦ / ٩٢، وجديد ج ٧٦ / ٣٢٣. (٢ و ٣) ط كمباني ج ١٦ / ٨، وجديد ج ٧٦ / ٨٦، وص ٨٧. (٤) ط كمباني ج ١٠ / ٢٩٧، وجديد ج ٤٥ / ٣٩٨. (٥) ط كمباني ج ١٤ / ٨٣٦، وجديد ج ٦٦ / ١١٣. (٦) ط كمباني ج ٢٣ / ١٩، وجديد ج ١٠٣ / ٦٥.