مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٧٠
باب الأسماء والكنى (١). قرب الإسناد: عن الصادق، عن أبيه (عليهما السلام): قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يغير الأسماء القبيحة في الرجال والبلدان (٢). علل الشرائع، الخصال: عن إسحاق بن عمار، قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فخبرته أنه ولد لي غلام فقال: ألا سميته محمدا ؟ قلت: قد فعلت. قال: فلا تضرب محمدا، ولا تشتمه جعله الله قرة عين لك في حياتك وخلف صدق بعدك - الخبر (٣). تقدم في " حمد ": عند ذكر محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) سائر الروايات في مدح التسمية به. النبوي: إن من ولد له أربعة أولاد لم يسم أحدهم باسمي، فقد جفاني. وفي رواية اخرى ذكر ثلاثة أولاد. وهي مع جملة من الروايات في ذلك في البحار (٤). وتقدم في " سقط ": الأمر بتسمية الأسقاط. الكافي: في رواية عن الحسين (عليه السلام) قال: لو ولد لي مائة لأحببت أن لا اسمي أحدا منهم إلا عليا (٥). الكفاية: عن النبي (صلى الله عليه وآله): مامن أهل بيت فيهم من اسمه اسم نبي إلا بعث الله عزوجل إليهم ملكا يسددهم - الخ (٦). وعن نسختين: من اسمه اسم ابني. في رواية فتح بن يزيد الجرجاني عن أبي الحسن (عليه السلام) في فضل الرسول والوصي قال: واسمهما أفضل الأسماء، وكنيتهما أفضل الكنى وأحلاها - الخ (٧). (١ و ٢) ط كمباني ج ٢٣ / ١٢١، وجديد ج ١٠٤ / ١٢٧. (٣) ط كمباني ج ٢٣ / ٢١، وجديد ج ١٠٣ / ٧٧. (٤) ط كمباني ج ٢٣ / ١٢٢، وجديد ج ١٠٤ / ١٣٠. (٥) ط كمباني ج ١٠ / ١٤٨، وجديد ج ٤٤ / ٢١١. (٦) ط كمباني ج ٩ / ١٥٢، وجديد ج ٣٦ / ٣٣٦. (٧) ط كمباني ج ١٧ / ٢١٥، وجديد ج ٧٨ / ٣٦٧.