مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٨٥
معاني الأخبار: عن محمد بن مروان، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): هل قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إن فاطمة أحصنت فرجها، فحرم الله ذريتها عن النار " ؟ قال: نعم، عنى بذلك الحسن والحسين وزينب وام كلثوم [١]. روى الشيخ مسندا عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: إنا ولد فاطمة مغفور لنا [٢]. ورواه في البحار عنه مثله. أمالي الصدوق: عن الباقر صلوات الله عليه، عن جابر، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في وصف حشر فاطمة الزهراء (عليها السلام) يوم القيامة: فإذا النداء من قبل الله جل جلاله: أين ذرية فاطمة وشيعتها ومحبوها ومحبو ذريتها ؟ فيقبلون وقد أحاط بهم ملائكة الرحمة. فتقدمهم فاطمة حتى تدخلهم الجنة [٣]. وفي رواية اخرى: قال النبي (صلى الله عليه وآله): ويلقى أعدائها وأعداء ذريتها في جهنم [٤]. تفسير العياشي: عن المفضل، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: * (وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته) * فقال: هذه نزلت فينا خاصة إنه ليس رجل من ولد فاطمة يموت ولا يخرج من الدنيا حتى يقر للإمام وبإمامته، كما أقر ولد يعقوب ليوسف حين قالوا * (تالله لقد آثرك الله علينا) * [٥]. وتقدم في " امن ": ذكر مواضع الرواية وشرح تفاسير هذه الآية. في التوقيع المقدس الوارد عن مولانا صاحب الزمان (عليه السلام): وأما سبيل عمي جعفر وولده فسبيل إخوة يوسف - الخ [٦].
[١] ط كمباني ج ٢٠ / ٥٨. وفي معناه غيره ص ٥٨، وج ١٠ / ٦٥ و ٦٦ مكررا، وجديد ج ٤٣ / ٢٣١ مكررا و ٢٣٠ - ٢٣٢، وج ٩٦ / ٢٢٢.
[٢] أمالي الشيخ ج ١ / ٣٤٢.
[٣] ط كمباني ج ١٠ / ٦٢. وفي معناه غيره فيه ص ٦٤.
[٤] ط كمباني ج ١٠ / ٦٣، وجديد ج ٤٣ / ٢٢٣.
[٥] ط كمباني ج ١١ / ٤٦، وجديد ج ٤٦ / ١٦٨.
[٦] ط كمباني ج ١٣ / ٢٤٥، وجديد ج ٥٣ / ١٨٠.