مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٧١
القلم، وفي السفه هو الحجر والمنع عن التصرفات المالية. وتفصيل ذلك في عوائد الأيام للفاضل النراقي [١]. ويأتي في " قصص ": أن السفهاء قصاص المخالفين. وتقدم في " سفل " ما يتعلق بذلك. السجادي (عليه السلام) قال: ذل من ليس له سفيه يعضده [٢]. سقر: السقر من دركات جهنم * (لا تبقي ولا تذر لواحة للبشر عليها تسعة عشر) *. تفسير علي بن إبراهيم: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن في جهنم لواديا للمتكبرين يقال له سقر، شكى إلى الله تعالى شدة حره وسأله أن يتنفس، فأذن له فتنفس، فأحرق جهنم [٣]. وصف سقر وما أعد فيها نعوذ بالله منه [٤]. الخصال: في الكاظمي (عليه السلام) ملخصا: إن سقر واد في النار، وفيه جبلا، وفي الجبل شعبا، وفي الشعب قليبا، وفي القليب حية، وفي الحية صناديق فيها خمسة من الامم السالفة، وهم: قابيل، ونمرود، وفرعون، ويهود الذي هود اليهود، وبولس الذي نصر النصارى، ومن هذه الامة أعرابيان [٥]. والإسقنقور يأتي في " سنقر ". سقرط: حكي عن سقراط أنه سمع بموسى وقيل له: لو هاجرت إليه. فقال: نحن قوم مهذبون، فلا حاجة إلى من يهذبنا [٦]. كشكول شيخنا البهائي: كان سقراط الحكيم قليل الأكل، خشن اللباس
[١] عوائد الأيام ص ١٧٨ - ١٨٥.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ١٦٠، وجديد ج ٧٨ / ١٥٩.
[٣] ط كمباني ج ٣ / ٢٧٦، وج ١٥ كتاب الكفر ص ١١٢ و ١٢٠ و ١٢٥، وجديد ج ٨ / ٢٩٤، وج ٧٣ / ١٨٩ و ٢١٨ و ٢٣٢.
[٤] جديد ج ١٢ / ٣٧، وط كمباني ج ٥ / ١٢١.
[٥] ط كمباني ج ٣ / ٣٨١، وج ٥ / ١٢١، وج ٨ / ٢٥٣، وجديد ج ٨ / ٣١١، وج ١٢ / ٣٧، وج ٣٠ / ٤٠٧.
[٦] ط كمباني ج ١٤ / ٣٣٤، وجديد ج ٦٠ / ١٩٨.