مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٨٩
النبوي الآخر: عيادة بني هاشم فريضة، وزيارتهم سنة. والآخر: ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ويعرف حقنا. باب فضل صلة الإمام (عليه السلام) [١]. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): في رواية: أن إسماعيل قال للصادق (عليه السلام): يا أبتاه، ما تقول في المذنب منا ومن غيرنا ؟ فقال: * (ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به) * [٢]. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن الرضا (عليه السلام): إنا أهل بيت وجب حقنا برسول الله (صلى الله عليه وآله)، فمن أخذ برسول الله حقا ولم يعط الناس من نفسه مثله فلا حق له [٣]. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن الحسن بن الجهم، قال: كنت عند الرضا (عليه السلام) وعنده زيد بن موسى أخوه وهو يقول: يا زيد إتق الله فإنا بلغنا ما بلغنا بالتقوى. فمن لم يتق ولم يراقبه، فليس منا ولسنا منه - إلى أن قال: - قال الحسن بن الجهم: ثم التفت إلي فقال لي: يابن الجهم، من خالف دين الله، فابرأ منه كائنا من كان، من أي قبيلة كان. ومن عادى الله، فلا نواله كائنا من كان، من أي قبيلة كان. فقلت له: يابن رسول الله، ومن الذي يعادي الله ؟ قال: من يعصيه [٤]. معاني الأخبار: عن عبد الله بن سنان، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): ليس بينكم وبين من خالفكم إلا المطمر. قلت: وأي شئ المطمر ؟ قال: الذي تسمونه التر. فمن خالفكم وجازه، فابرؤا منه، وإن كان علويا فاطميا (٥). وفي معناه رواية حمران (٦). معاني الأخبار: مسندا عن الحسن بن موسى الوشاء البغدادي قال: كنت
[١] جديد ج ٩٦ / ٢١٥، وط كمباني ج ٢٠ / ٥٦.
[٢] ط كمباني ج ١١ / ٤٩، وج ٢٠ / ٥٧، وجديد ج ٤٦ / ١٧٦.
[٣] جديد ج ٩٦ / ٢٢٤، وج ٤٦ / ١٧٧.
[٤] ط كمباني ج ١١ / ٤٩، وج ٢٠ / ٥٨، وجديد ج ٤٦ / ١٧٦، وج ٩٦ / ٢٢٤. (٥ و ٣) جديد ج ٤٦ / ١٧٩.